اعتراف :
منذ سنوات وأنا أحاول أفهم أسرار الخوارزميات و أساليب الحملات الإلكترونية التي يستخدمها الأعداء وحساباتهم الوهمية واستبسالهم في محاولة اختراق مجتمعنا والتأثير عليه بشتى الطرق .
والأمانة.. كنت أشعر احياناً بالقلق من حجم هالحملات والشائعات والخلايا الالكترونية اللي يستخدمونها
لكن اللي شفته خلال الأسبوعين الماضية خلاني أعيد حساباتي وأكتشف إن قلقي غبي جداً و مبالغ فيه .
والله إني تعلمت من السعوديين كلهم..كبيرهم و صغيرهم دروس وأساليب إعلامية مستحيل تدرسها في أقوى جامعات العالم .
يا جماعة الخير ..مجتمعنا ما اكتفى بكشف الأكاذيب وفضح الحسابات المشبوهة ، بل قدر يؤثر حتى على الخوارزميات ويفضح الروايات المضللة على كل المنصات، ووصل تأثيره إلى كبرى الصحف ووكالات الأنباء اللي اضطرت تحذف بعض ما نشرته وأصبحت تتعامل بحذر أكبر مع الأخبار المتعلقة بالسعودية .
وتذكرت وقتها عبارة في رسالة مسربة من ايميلات هيلاري كلينتون المسرّبة أيام ما يسمى بالربيع العربي :
يصعب اختراق السعودية لأنها دولة لم يدخلها الاستعمار وشعبها يحب وطنه وقادته حد الجنون
—-
بيض الله وجيهكم جميعا 💚🇸🇦
أعزائي السعوديين والسعوديات ومنكم أتعلم :
لا تشعر بأنك خُدعت.. دولتنا لم تكن غافلة ولا مخدوعة بل تعرف أكثر مما يتصور الأعداء الاغبياء .. اعتذروا لنا ووعدوا ولكن الغدر تكرر حتى ظن الأغبياء أن صمتها جهل!
واليوم رفعت طرف الستار أمام الملأ والقادم أجمل بإذن الله
—-
💚✌️
احاديث واثار صحيحه تثبت ان الصحابيات وامهات المؤمنين والنساء كانو يغطون وجوههن ورؤوسهن في العصر النبوي وما بعده :
أولاً: القرآن الكريم والتفسير اللغوي
* النص: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31].
* المصدر: القرآن الكريم (سورة النور، الآية 31).
* درجة الثبوت: قطعي الثبوت (متواتر).
* التفسير اللغوي:
* «الخُمُر»: جمع خِمار، وهو ما يُغطّى به الرأس. (لسان العرب لابن منظور، مادة: خمر).
* «الجُيُوب»: جمع جَيْب، وهو فتحة الثوب عند الصدر والرقبة. (المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني، مادة: جيب).
* المعنى: سدل الخمار من الرأس لستر العنق والصدر والنحر.
ثانياً: أحاديث الصحابيات وأفعالهن في الستر وتغطية الوجه
1. حديث عائشة رضي الله عنها في نساء المهاجرات (تغطية الصدر والنحر)
* النص: قالت: «يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُولَى، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا».
* المصدر: صحيح البخاري (كتاب التفسير، برقم 4758)، وسنن أبي داود (برقم 4102).
* درجة الصحة: صحيح في أعلى درجات الصحة (أخرجه البخاري).
2. حديث عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك (ستر الوجه بالجلباب)
* النص: «...فَعَرَفَنِي حِينَ رَآَنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَسَتَرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي».
* المصدر: صحيح البخاري (برقم 4141)، وصحيح مسلم (برقم 2770).
* درجة الصحة: صحيح متفق عليه (البخاري ومسلم).
3. حديث نهي المحرمة عن النقاب والقفازين
* النص: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: «وَلاَ تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، وَلاَ تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ».
* المصدر: صحيح البخاري (كتاب جزاء الصيد، باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة، برقم 1838).
* درجة الصحة: صحيح في أعلى درجات الصحة (أخرجه البخاري).
* وجه الاستدلال: نهي المحرمة عن «النقاب» دلالة على أن النقاب والقفازين كانا ملبوساً مستعملاً لدى النساء في الأحوال العادية.
4. حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما في تغطية الوجه
* النص: عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: «كُنَّا نُغَطِّي وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ، وَكُنَّا نَمْتَشِطُ قَبْلَ ذَلِك فِي الإِحْرَامِ».
* المصدر: المستدرك على الصحيحين للحاكم (برقم 1689)، الموطأ للإمام مالك (برقم 18)، وصحيح ابن خزيمة (برقم 2690).
* درجة الصحة: صحيح، قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي، وصححه النووي وابن حجر.
5. حديث أم سلمة رضي الله عنها في نساء الأنصار
* النص: قالت: «لَمَّا نَزَلَتْ {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]؛ خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الأَكْسِيَةِ».
* المصدر: سنن أبي داود (برقم 4101)، وسنن البيهقي الكبرى (برقم 13233).
* درجة الصحة: صحيح، صححه ابن كثير والشيخ الألباني وعبد الحق الإشبيلي.
6. حديث عائشة رضي الله عنها في سدل الجلباب أثناء الإحرام
* النص: قالت: «كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ».
* المصدر: سنن أبي داود (برقم 1833)، مسند أحمد (برقم 24021)، وسنن الدارقطني (برقم 2686).
* درجة الصحة: حسن (له شواهد تقويه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والألباني).
ثالثاً: آثار التفسير عن الصحابة والتابعين
1. أثر عبيدة السلماني (الفعل بالحركة)
* النص: عن ابن سيرين قال: سألتُ عبيدة السلماني عن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾، «فَقَالَ بِثَوْبِهِ: فَغَطَّى رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ، وَأَبْرَزَ عَيْنَهُ الْيُسْرَى» (وفي رواية: عيناً واحدة).
* المصدر: تفسير الطبري (برقم 28669)، وتفسير ابن أبي حاتم (برقم 17789).
* درجة الصحة: إسناده صحيح جداً على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) إلى التابعي عبيدة السلماني.
(1/2)يتبع...👇
الكلمة موجوده في لغة العرب ، وذكرها الرسول ﷺ لتثبّت من أمر الزنا
الحديث رواه الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وهذا نَصُّه الكامل:
> «أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إنَّهُ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبِكَ جُنُونٌ؟» قَالَ: لاَ، قَالَ: «فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:🔸 «أَنَكْتَهَا؟»🔸 - لاَ يُكْنِي - قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «كَمَا يَغِيبُ المِيلُ فِي المُكْحُلَةِ، وَالرَّشَاءُ فِي البِئْرِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ حَلاَلاً، قَالَ: «فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا القَوْلِ؟» قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ.»
>
تفاصيل إضافية وردت في روايات الصحاح (كصحيح مسلم):
* سأل النبي ﷺ قومه قبل رجمه: «أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا، تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا؟» فقالوا: ما نعلم إلا أنه وفيُّ العقل.
موقف النبي ﷺ: لمّا وجد ماعزبن مالك ألم الحجارة يشتّ عليه، هرب وركض، فَلَحِقَهُ الصحابة في حَرّة واقم ورجموه حتى مات. لما أُخبِر النبي ﷺ بهربه قال: «هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ»، لكنه أثنى عليه بعد موته ودعا له بالرحمة والمغفرة وقال إنه يتمرغ في أنهَارِ الجَنّة.
ابن عباس قال (لاَ يُكْنِي) ليوضح ان الرسول لم يستخدم كلمات مجازيه ليتثبت بل قالها بوضوح لنفي أي شبهة (كاللمس أو التقبيل) وللتأكد القاطع من وقوع الزنا الموجب للحد.
قول «لا يُكْنِي»: جملة أدرجها الراوي لتأكيد أن النبي ﷺ صرّح باللفظ نفسه ولم يثنِه الكتمان أو الكناية.
@Theonlyshe_ ليس كل من نطق بالعربية اصبح عربي :
القبطي والسيرياني والكنعاني والفينيقي والامازيغ والسومري والسبئي والحميري والبلوشي والسوداني والحبشي ليسوا عرب
العرب هم بنو اسماعيل ابن إبراهيم
الاقرب لهم هم بنو إسرائيل بن إسحاق ابن إبراهيم
وبنو الأصفر الروم أبناء العيص ابن إسحاق ابن إبراهيم
احاديث واثار صحيحه تثبت ان الصحابيات وامهات المؤمنين والنساء كانو يغطون وجوههن ورؤوسهن في العصر النبوي وما بعده :
أولاً: القرآن الكريم والتفسير اللغوي
* النص: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31].
* المصدر: القرآن الكريم (سورة النور، الآية 31).
* درجة الثبوت: قطعي الثبوت (متواتر).
* التفسير اللغوي:
* «الخُمُر»: جمع خِمار، وهو ما يُغطّى به الرأس. (لسان العرب لابن منظور، مادة: خمر).
* «الجُيُوب»: جمع جَيْب، وهو فتحة الثوب عند الصدر والرقبة. (المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني، مادة: جيب).
* المعنى: سدل الخمار من الرأس لستر العنق والصدر والنحر.
ثانياً: أحاديث الصحابيات وأفعالهن في الستر وتغطية الوجه
1. حديث عائشة رضي الله عنها في نساء المهاجرات (تغطية الصدر والنحر)
* النص: قالت: «يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُولَى، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا».
* المصدر: صحيح البخاري (كتاب التفسير، برقم 4758)، وسنن أبي داود (برقم 4102).
* درجة الصحة: صحيح في أعلى درجات الصحة (أخرجه البخاري).
2. حديث عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك (ستر الوجه بالجلباب)
* النص: «...فَعَرَفَنِي حِينَ رَآَنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَسَتَرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي».
* المصدر: صحيح البخاري (برقم 4141)، وصحيح مسلم (برقم 2770).
* درجة الصحة: صحيح متفق عليه (البخاري ومسلم).
3. حديث نهي المحرمة عن النقاب والقفازين
* النص: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: «وَلاَ تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، وَلاَ تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ».
* المصدر: صحيح البخاري (كتاب جزاء الصيد، باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة، برقم 1838).
* درجة الصحة: صحيح في أعلى درجات الصحة (أخرجه البخاري).
* وجه الاستدلال: نهي المحرمة عن «النقاب» دلالة على أن النقاب والقفازين كانا ملبوساً مستعملاً لدى النساء في الأحوال العادية.
4. حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما في تغطية الوجه
* النص: عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: «كُنَّا نُغَطِّي وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ، وَكُنَّا نَمْتَشِطُ قَبْلَ ذَلِك فِي الإِحْرَامِ».
* المصدر: المستدرك على الصحيحين للحاكم (برقم 1689)، الموطأ للإمام مالك (برقم 18)، وصحيح ابن خزيمة (برقم 2690).
* درجة الصحة: صحيح، قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي، وصححه النووي وابن حجر.
5. حديث أم سلمة رضي الله عنها في نساء الأنصار
* النص: قالت: «لَمَّا نَزَلَتْ {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]؛ خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الأَكْسِيَةِ».
* المصدر: سنن أبي داود (برقم 4101)، وسنن البيهقي الكبرى (برقم 13233).
* درجة الصحة: صحيح، صححه ابن كثير والشيخ الألباني وعبد الحق الإشبيلي.
6. حديث عائشة رضي الله عنها في سدل الجلباب أثناء الإحرام
* النص: قالت: «كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ».
* المصدر: سنن أبي داود (برقم 1833)، مسند أحمد (برقم 24021)، وسنن الدارقطني (برقم 2686).
* درجة الصحة: حسن (له شواهد تقويه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والألباني).
ثالثاً: آثار التفسير عن الصحابة والتابعين
1. أثر عبيدة السلماني (الفعل بالحركة)
* النص: عن ابن سيرين قال: سألتُ عبيدة السلماني عن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾، «فَقَالَ بِثَوْبِهِ: فَغَطَّى رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ، وَأَبْرَزَ عَيْنَهُ الْيُسْرَى» (وفي رواية: عيناً واحدة).
* المصدر: تفسير الطبري (برقم 28669)، وتفسير ابن أبي حاتم (برقم 17789).
* درجة الصحة: إسناده صحيح جداً على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) إلى التابعي عبيدة السلماني.
(1/2)يتبع...👇
2. أثر ابن عباس رضي الله عنهما (التفسير القولي)
* النص: «أَمَرَ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا خَرَجْنَ مِنْ بُيُوتِهِنَّ فِي حَاجَةٍ أَنْ يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِنَّ بِالْجَلَابِيبِ، وَيُبْدِينَ عَيْنًا وَاحِدَةً».
* المصدر: تفسير الطبري (برقم 28658)، وتفسير ابن أبي حاتم (برقم 17788).
* درجة الصحة: من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، الصحيفة صحيحة معتمدة في التفسير لدى العلماء، وقال عنها الإمام أحمد بن حنبل: «بِمِصْرَ صَحِيفَةٌ فِي التَّفْسِيرِ رَوَاهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، لَوْ رَحَلَ رَجُلٌ فِيهَا إِلَى مِصْرَ لَمْ يَكُنْ كَثِيرًا».
معنى مقولة الإمام أحمد :
«هذه الصحيفة في التفسير نفيسة وجليلة القدر لدرجة أن عناء السفر والسفر الطويل إلى مصر من أجل الحصول عليها يُعدّ أمراً هيناً وقليلاً في مقابل ما تحويه من علم».
اما القول بأن «النقاب/ستر الوجه ليس مجمعاً عليه، وأنه واجب عند الحنابلة فقط، وليس ركن إسلام أو إيمان»: ردُّه يكمن في التمييز الدقيق بين المراتب الشريعة وفقه المذاهب:
النقاب والستر ليس ركناً من أركان الإسلام ولا الإيمان:
وهذا أمرٌ بديهي؛ فأركان الإسلام (الشهادتان، الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج)
وأركان الإيمان (الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر) هي أصول الدين واعتقاداته الكبرى.
وعدم كون المسألة «ركناً» لا يعني إهدارها أو التقليل منها؛ فالواجبات والفرائض والمستحبات في الشريعة أكثر من أن تُحصر في الأركان فقط (كوفاء العهود، وبر الوالدين، وعورة الصلاة، وأحكام المعاملات).
الخلاف الفقهي ومذاهب الأئمة: القول بوجوب ستر الوجه ليس محصوراً في المذهب الحنبلي، بل هو قولٌ معتمدٌ ومشهور عند جمهور فقهاء المذاهب الأربعة (الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة)
وقولٌ بوجوبه مطلقاً في معتمد الحنابلة والشافعية في وجه صحيح اتبعاً لكلام الله وهدي أصحاب محمد ﷺ.
أما من لم يوجبه مطلقاً من الأئمة (كقولٍ عند بعض علماء المالكية والحنفية بعد الازمنة المفضلة)، فقد اتفقوا جميعاً على مشروعيته واستحبابه وفضله، وأنه هدي أمهات المؤمنين والصحابيات، ولم يقل أحدٌ من السلف بأنه بدعة أو أمر خفي،. بل دلّوا عليه .
الواقع العملي في العصر النبوي: النصوص والآثار الصحيحة تثبت أن ستر الوجه والرأس كان هو الفعل السائد والمعروف بين نساء الصحابة بعد نزول آيات الحجاب، كما تُوضحه الأدلة الثابتة.
(2/2).
احاديث واثار صحيحه تثبت ان الصحابيات وامهات المؤمنين والنساء كانو يغطون وجوههن ورؤوسهن في العصر النبوي وما بعده :
أولاً: القرآن الكريم والتفسير اللغوي
* النص: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31].
* المصدر: القرآن الكريم (سورة النور، الآية 31).
* درجة الثبوت: قطعي الثبوت (متواتر).
* التفسير اللغوي:
* «الخُمُر»: جمع خِمار، وهو ما يُغطّى به الرأس. (لسان العرب لابن منظور، مادة: خمر).
* «الجُيُوب»: جمع جَيْب، وهو فتحة الثوب عند الصدر والرقبة. (المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني، مادة: جيب).
* المعنى: سدل الخمار من الرأس لستر العنق والصدر والنحر.
ثانياً: أحاديث الصحابيات وأفعالهن في الستر وتغطية الوجه
1. حديث عائشة رضي الله عنها في نساء المهاجرات (تغطية الصدر والنحر)
* النص: قالت: «يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُولَى، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا».
* المصدر: صحيح البخاري (كتاب التفسير، برقم 4758)، وسنن أبي داود (برقم 4102).
* درجة الصحة: صحيح في أعلى درجات الصحة (أخرجه البخاري).
2. حديث عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك (ستر الوجه بالجلباب)
* النص: «...فَعَرَفَنِي حِينَ رَآَنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَسَتَرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي».
* المصدر: صحيح البخاري (برقم 4141)، وصحيح مسلم (برقم 2770).
* درجة الصحة: صحيح متفق عليه (البخاري ومسلم).
3. حديث نهي المحرمة عن النقاب والقفازين
* النص: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: «وَلاَ تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، وَلاَ تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ».
* المصدر: صحيح البخاري (كتاب جزاء الصيد، باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة، برقم 1838).
* درجة الصحة: صحيح في أعلى درجات الصحة (أخرجه البخاري).
* وجه الاستدلال: نهي المحرمة عن «النقاب» دلالة على أن النقاب والقفازين كانا ملبوساً مستعملاً لدى النساء في الأحوال العادية.
4. حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما في تغطية الوجه
* النص: عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: «كُنَّا نُغَطِّي وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ، وَكُنَّا نَمْتَشِطُ قَبْلَ ذَلِك فِي الإِحْرَامِ».
* المصدر: المستدرك على الصحيحين للحاكم (برقم 1689)، الموطأ للإمام مالك (برقم 18)، وصحيح ابن خزيمة (برقم 2690).
* درجة الصحة: صحيح، قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي، وصححه النووي وابن حجر.
5. حديث أم سلمة رضي الله عنها في نساء الأنصار
* النص: قالت: «لَمَّا نَزَلَتْ {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]؛ خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الأَكْسِيَةِ».
* المصدر: سنن أبي داود (برقم 4101)، وسنن البيهقي الكبرى (برقم 13233).
* درجة الصحة: صحيح، صححه ابن كثير والشيخ الألباني وعبد الحق الإشبيلي.
6. حديث عائشة رضي الله عنها في سدل الجلباب أثناء الإحرام
* النص: قالت: «كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ».
* المصدر: سنن أبي داود (برقم 1833)، مسند أحمد (برقم 24021)، وسنن الدارقطني (برقم 2686).
* درجة الصحة: حسن (له شواهد تقويه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والألباني).
ثالثاً: آثار التفسير عن الصحابة والتابعين
1. أثر عبيدة السلماني (الفعل بالحركة)
* النص: عن ابن سيرين قال: سألتُ عبيدة السلماني عن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾، «فَقَالَ بِثَوْبِهِ: فَغَطَّى رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ، وَأَبْرَزَ عَيْنَهُ الْيُسْرَى» (وفي رواية: عيناً واحدة).
* المصدر: تفسير الطبري (برقم 28669)، وتفسير ابن أبي حاتم (برقم 17789).
* درجة الصحة: إسناده صحيح جداً على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) إلى التابعي عبيدة السلماني.
(1/2)يتبع...👇
@DerTemple@mdebrahimk24@Mel__Gibson01 Those are Inayati Sufi Order turk has nothing to do with Islam, actually Islam orders to kill them, but do you know who support this🏳️🌈🏳️⚧️✝️✡️ 🤣 Christians and Jews countrys
1/4
الحملات الخارجية ضدنا متى تصبح ترند ؟
اذا تحول الأشخاص إلى اشخاص فضولين بزيادة عن اللزوم ودخلوا الهاشتاقات بل بعضهم يبدأ بالتفاعل من حسن نيه بالرد وأغلب الأحيان يكون رد مكرر .
الخوارزميات ما تعرف هذي حملة تشويه ومننهجه او لا بل تشوف الظهور والتفاعل وتبدأ تستهدف بالاقتراحات
لماذا تُقاتل الدول السنية من أجل فلسطين بينما الفلسطينيون مُنقسمون إلى فصائل عديدة تتقاتل فيما بينها، وبعض هذه الفصائل تُقاتل باسم إيران، بل وتُشجع الحوثيين على مهاجمة المملكة العربية السعودية الدولة السنية الرئيسية، خاصةً بعد هجوم الحوثيين على مكة المكرمة عامي
2016 (https://t.co/ComplAWOwo)
و2017 (https://t.co/F1pEKiU2cB)،
حيث قدّم الفلسطينيون الشكر والهدايا للحوثيين
عام 2021 (https://t.co/Q8nTKddjmC)،
ومؤخرًا الهجمات التي تُشنّ باسم إسرائيل وإيران على مكة والمدينة
عام 2026 (https://t.co/sYCb5mDdWm).
First, Western Europe was never a strategic priority for the Umayyad Caliphate compared to Constantinople, Central Asia, or India, largely because early medieval Europe lacked the economic and urban wealth of the East. The main Umayyad armies were deployed in the East, not Spain. Furthermore, Muslims didn't vanish from France in 732; they maintained active presence and established 'Fraxinetum' in southern France until 973.
Beyond translated medical texts forming their core university curriculum, France even established dedicated professorships for teaching Arabic to study those original works directly.