@admont100 إضافة على ماذكرت دكتور عبدالله ، من المهم جداً توضح المعايير التي يعتمد عليها الباحث في اختيار الفرضية الصفرية أو البديلة أو الموجهة، وأن يرتبط ذلك بالإطار النظري والدراسات السابقة، وهو جانب مهم لضمان صياغة فرضيات علمية سليمة.
تعلن #شركة_الـخبرة_العالمية_للبحوث_والاستشارات_والتدريب عن حزمة #برامج_تدريبية (خارجية) للعام 2026م خلال فترة الصيف، تبدأ من 06 - يوليو الحالي، وفق البرشور الموضح:
وللتسجيل يمكن الدخول على الرابط: https://t.co/7m5p2ZxaTU
وللتواصل:
(جوال/ واتسب): 00966558299292 - (واتسب): 00966579662682
الموقع الإلكتروني: https://t.co/rQV5w71Ng9
البريد الإلكتروني: [email protected]
موقع الشركة على خرائط جوجل: https://t.co/A0ngAfUK0K
#التدريب #دورات_خارجية #دورات_يوليو #دورات_إكتشاف_المواهب #التطوير_وقياس_الأثر #دورات_مؤشرات_الأداء #KPI #دورات_المالية_والمحاسبة #دورات_خارج_المملكة #دورات_تدريبية
@ibrahimkh111 أحسنتم دكتور، جميل جداً أن يكون لقاء الطالب بمشرفه الأكاديمي على هذا المنوال،ولكن ما الفائده والثقافة السائده لدى طلاب الماجستير والدكتوراه بإن المرحلة منتهية من أول لقاء بالمشرف كلاً يعمل بمعزل والنهاية مناقشة صورية محسومة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف والتوصية بطبع الرسالة؟!
@saadAdehaimi جميل ،ولكن منهجية البحث Research Methodology هي طريقة منظمة لدراسة الظواهر وجمع البيانات وتحليلها للوصول إلى نتائج دقيقة للبحث قد تُشكل على الباحث عندما تترجم إلى Research curriculum حيث هي اقرب ماتكون محتوى مادة تعليمية اوبرنامج تدريبي .والصدق والثبات reliability and validity
*
ما بين مخرجات الجامعات السعودية وسوق العمل الواعد
✍️ فارس الوذيناني
• عضو هيئة تدريس بجامعة برونيل لندن، قسم الحاسب الآلي، المملكة المتحدة
https://t.co/L2fhA9R5yb
@_KSU#مقالات_مكة#مقال#رأي
السعودية تنتصر🇸🇦✌️…
لم يكن انتصار السعودية هذه المرة بصوت المدافع، بل بحكمة القرار؛ إذ اختارت أن تبقى خارج أتون الحرب، ففوتت على المنطقة مزيدًا من التصعيد والاستنزاف…
خرجت منتصرة لأنها لم تُستدرج، ومنتصرة لأن بنيتها التحتية بقيت صلبة وآمنة، بعيدة عن تداعيات المواجهات…
ومنتصرة لأنها أدركت أن تهديد مضيق هرمز ليس شأنًا محليًا فحسب، بل قضية تمس أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، بما يجعل التعامل معه مسؤولية دولية مشتركة…
ومنتصرة لأنها أعادت قراءة المشهد الإقليمي والدولي، فحددت بدقة مواقف الأطراف، وبنت على ذلك سياساتها وتحالفاتها بثبات ووعي…
ومنتصرة لأنها حافظت على زخمها الاقتصادي، فاستمرت أسواقها في الاستقرار، وتواصلت مشاريعها التنموية، وجذبت الاستثمارات رغم التوترات المحيطة…
ومنتصرة لأنها حافظت على تدفق الطاقة للعالم دون انقطاع، مؤكدة دورها كشريك موثوق في استقرار الأسواق العالمية…
ومنتصرة لأن السعودية أدت دورًا داعمًا على المستوى اللوجستي ضمن منظومة الخليج، بما تمتلكه من إمكانات وقدرات عززت من جاهزية المنطقة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات…
ومنتصرة لأن هذه المرحلة أظهرت جانبًا من قوتها الهادئة؛ قوة تُدار بالكفاءة والتخطيط، وتُترجم في إدارة الإمدادات، ودعم الاستقرار، والمساهمة في حفظ التوازن الإقليمي…
ومنتصرة لأنها رسّخت صورتها كقوة متزنة، تُقدّم الاستقرار على المغامرة، وتدير أزماتها بعقل الدولة لا بردود الأفعال، ما عزز ثقة الشركاء الدوليين بها…
ومنتصرة لأنها حمت مكتسباتها التنموية ورؤاها المستقبلية، فلم تسمح للظروف أن تعطل مسيرتها أو تؤخر مشاريعها…
ومنتصرة لأنها أبقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة، فحافظت على دورها كجسر توازن وتواصل لا كطرف صراع…
ومنتصرة لأنها جعلت من التهدئة خيارًا استراتيجيًا، تدرك به متى تتحرك وكيف تدير المواقف بحسابات دقيقة…
ومنتصرة لأنها أدركت أن الردع لا يقوم فقط على القوة، بل على الجاهزية وتحصين الداخل ووضوح الرسالة بأن أمنها أولوية ثابتة…
ومنتصرة لأنها نجحت في إدارة المشهد الإعلامي، فحافظت على خطاب متزن يعكس الثقة والهدوء دون انفعال أو استجابة للاستفزاز…
ومنتصرة لأنها كسبت المعركة الأهم: حماية الإنسان، وصون الاستقرار، وضمان استمرار التنمية…
ومنتصرة لأنها تمتلك منظومة دفاع جوي متقدمة أثبتت كفاءتها في حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، وأسهمت في تعزيز أمن الوطن وترسيخ استقراره…
وبهذه المناسبة، يُقدّر عاليًا منسوبي القوات المسلحة في مختلف مواقعهم، الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ، ويقفون في خط الدفاع الأول عن الوطن، فكانوا ولا يزالون ركيزة أساسية في حماية الأمن وصون المكتسبات…
وفي المحصلة… يُقاس هذا الانتصار بما لم يحدث: لا دمار، لا فوضى، ولا استنزاف… بل استقرار مستمر ونمو متواصل…
وفي الختام… كل التقدير والامتنان لقادة هذا الوطن، الذين أداروا المرحلة بعقل الدولة ورؤية المسؤولية، فحافظوا على المكتسبات، ورسخوا الاستقرار، وأثبتوا أن الحكمة قادرة على صناعة انتصاراتٍ لا تقل أثرًا ولا قيمةً عن أي إنجاز آخر…