الإنسان من غير ونس الغربة بتاكله و طول الطريق بيتعبه و حتى أبسط المخاوف ممكن تغلبه لحد ما إيد تانية تمسك إيده ف يطمن و يقدر يواجه و يبص للدنيا أكنه شايفها لأول مرة
حتى أفكارك و آراءك اللي كانت مالية دماغك و الدنيا حواليك صوتها بقى أهدى لحد ما اختفت و بتكمل طريقك أكنك مجرد طيف موجود لكن من غير رغبة في إثبات وجودك
يمكن دي مش النهاية و تبقى فترة هدوء قبل ما تلاقي نفسك من جديد و كل اللي محتاجه شوية وقت و راحة و نورك يرجع يلمع تاني
صباح الخير،
في مرحلة معينة كده بتحس إنك صديت لا قادر تفرح أوي ولا حتى تزعل أوي و مبقاش عندك نفس تحكي ولا تشارك أي حد اللي بيحصل معاك
صاحبك اللي كنت بتفضل تتخانق معاه بالساعات عشان خايف عليه بقيت تسمع إنه خبط في الحيطة و تقول: ربنا يعينه و تسكت
(١)