@AboDantee مستقرة على أحوالها الاعتيادية، تمامًا مثل فكرة الكمباوندات أول ولكن بشكل أكثر توسعا وظهورًا، وهالمظهر بادي يتكشّف لك لو قارنت المدن الرئيسية والسياحية مع بقية المدن، بل نطاقات العاصمة نفسها بادية تحسسك إن كل منطقة فيها مدينة منفصلة بالمظاهر العامة والسمات والعادات وأسلوب الحياة .
@AboDantee حتى بعض القرارات السابقة - اللي كان لها صدى إجتماعي وقتها - معد فيه تشديد بتطبيقها .
ركّز أنا ما أنتقد الدولة بالعكس، هي ما قصرت وسعت وحاولت، لكن لو تلاحظ أخر سنتين بدت تحس إن المسألة Lost cause والتوجُه بيكون نحو ( مجالات ) مُنفتحة موجّهة الاستقطاب، داخل بيئة محيطة متحفظّة .
ألَم نقُل لكُم أنهم ما برحوا أماكنهم قطّ ؟
لغة التَجييش [ كونوا فاعلين ]، ووضع الدولة في موضع التقصير - وكأنما عليه إبلاغ دولة التوحيد بدورها وتذكيرها -، وانتهاز الفُرص للظهور والتّواري خلف عاطفيات الجموع .
حتى أسلوب التَّصوير كما هو، لم تمسُه تغيُرات التّقنية ولا السِّنين 😅 .
[ فندق واضع شجرة الكريسمس]
اتصلت على هيئة السياحة
أبلغهم بذلك ..
٩٢٠٠٢٢٥٥٤
فاتصلوا علي شاكرين
مع رسالة نصية وأبلغوني
بإزالتها وتسجيل مخالفة على الفندق
[ كونوا فاعلين ]
الحمدلله على نعمة
#دولة_التوحيد_وحكامها
@9i49i@7xs_h لا الرويبضة ينبغي له أن يتسيد الخلائق، ولا السَّفيه ينبغي له أن يُصدَر بالمجالس، ولا الغر ينبغي له أن يُقدم ويوضع موضع الرِّجال .
وما المذكور إلا مصداقٌ لذلك كُلّه، فكُل ما أوتي أمثاله قدرًا من التبوُء والمكانة كُلما أثبتوا أن أمثالهم لا ينبغي أن يُعتلى بهم منبرًا بل ولا قِنًا !
@9i49i@7xs_h سبحان الله .
يوم عن يوم تزداد قناعتي بحكمته سبحانه وتعالى في كُل شيء .
خلق العباد وقسمهم أطوارًا وأدوارًا، ورفع بعضهم فوق بعض درجات، فكانت حكمته تقتضي التفاوت بين البشر مع ثبوت التساوي فيما بينهم بالحق والكرامة، والجزاء والثواب .
فإن تهاوت عُرى التفاوت، هوى معها منطق الأمور .
@littlebirdyybir@AboDantee ومما يُثار به القول ختامًا :
أن في المراحل السّابقة كان سقف الاختيارات الشخصية وفق مفهوم الذوق العام أكثر انخفاضًا سواءً للرجل أو المرأة، ومع ذلك كان المناخ بالجامعات أكثر تسامحًا مع تعددية الأزياء وفق العُرف العام، فلما رُفع السّقف حتى أعلاه في الخارج قُنن حتى أشده في الجامعات .
@littlebirdyybir@AboDantee الإشكال أن الدّولة سخرت جُل الجهود خلال السنوات الماضية لنفي صفة الزِّي التُراثي - أو الوطني - عن العباءة بصورتها الذِّهنية المُعتادة .
فأتت قرارات الإلزام بالزِّي في واحدة من أهم المرافق الحيوية في الدَّولة لتُعيد المسألة سيرتها الأولى .
@AboDantee أحزاب إنكار الموسيقى بالمقاطع والمقاهي، ونصائح التَّرك تحت نقاشات الأفلام وتوصيات المسلسلات، ورسائل التّحذير من بعض عناوين الألعاب والتّشنيع على لاعبيها والمُراجعين .
كلها مظاهر تكشفُ عن بزوغ صحوةٍ ناعمة، تختبر جدّية الدولة في القضاء على التّطرُف، وكلما التمست صمتًا تقدمت خطوة .
@AboDantee قلتها قبل أيام ،
فنحنُ بالنهاية نتواجد وسط دائرة الصَّحوة غير المتناهية ، ولسنا سوى مُعايشين لدورةٍ من دوراتها ، بل أنّ القادم أشدُ وأصعب ؛ لأنَّ خلف الجدران نارٌ للتشدُد تُلظَّىٰ .
@iidementor97 لم تنتهي ولن تنقضي .
كُل ما في الأمر أنها متوارية، تكشف عنها المواقف ويفضحُ أمرها ما يُقرأ من بين السُّطور والكلمات .
المُشكلة أن كلٌ من مسؤولينا بات يظُن أنه أتمَّ رحلة (الإصلاح المجتمعي) بينما كل مافي الأمر هو بزوغ فئات المُجتمع الطبيعية - من قبل الإصلاح - للعلن بشكلٍ أكبر .
@subcontherapy من يومي، والأمر يتجاوز الانترنت .
أكثر من مرة يخطر ببالي شي وبعد أيام أشوفه، أسمعه، يقع .
مُصطلح، فكرة،حدث .
بالطفولة كنت أشكك في ذاكرتي وأقول لا !
يمكن ما فكّرت فيه ويتهيألي الآن إني فكّرت، بالمراهقة كنت أتساءل لو الأفكار تتسرب من رؤوسنا إلى الواقع والأخرين ( تخاطر تلقائي ) .
بكره تكبر وتنضج يا ساينفيلدي ؛
وضعك الآن مثل إخواننا وأهالينا يوم حرقوا صورهم في التِّسعينيات وهم تحت تأثير الوعظ المُستمر، اللي مثلك سُرعان ما ينتكس لأنه يتخذ قراره في لحظة من حماس التُّقىٰ دون تمهُل .
وللأسف الانتكاسة تكون أسوء، وعلى هيئة مُعاداة وقد تصل لبُغض الدِّين وأهله .
@iidementor97 ٣- لا يزال تُراث الفتاوى غير مُنقح، ويستطيع النُشئ له وصولاً بأي وقت، وفتاوى التَّحريم لم تُستبدل، وإنما اُكتُفيَ بالعمل بمنقوضها .
ناهيك من أن حسابات الوعظ - لا سيما الخارجية - تستميت في بعث واستحضار تلكُم الفتاوى لغاياتٍ تحريضية بحتة، مما يجعلنا داخل دائرة الصحوة اللامتناهية.
@iidementor97 والمشكلة تكمُن في ثلاث؛
١- التَّربية الدينية في الكثير من الأُسر لا زالت تميل لأسلوب التَّشديد .
٢- الخطاب الديني الصَّادر من المؤسسات الاجتماعية (المدارس، المساجد)؛ لا يزال يحمل بين طياته الكثير من تلك الأفكار، ولا تزال المدارس تُمرر العديد من الرسائل المناوئة للواقع المعاصر .