(تمليش) البلاد والعباد والضحية السياسية الكبرى هي كيان الدولة السودانية ، والضحية الانسانية والأخلاقية هي (العدالة الانتقالية).
من أعطى البرهان الحق في (تبرئة) القتلة؟ من فوضه؟
توشك حرب (الكرامة) أن تفقد (كرامتها).
حرب إسرائيل وأمريكا على إيران ��ؤكد مرة أخرى أن أمن الخليج على ضفتيه سيبقى في صورته المثلى شأنا خليجيا تختل معادلته بمقدار تدخل الآخرين فيه. وهذا امتحان في النزول على حتمية الجغرافيا وضرورات التعايش المتحلل من حمولات التاريخ والنعرات الشعوبية.
كلمات كتبت بماء الوفاء والعرفان…
حفظ الله قطر من كل مكروه. شكرا سوار الذهب فقد عبرت عن مشاعرنا تجاه هذا البلد الطيب وأهله الكرام، إنهم أهل مروءة ونجدة وفزعة.
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من الن��فذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا ��تى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
جعل الله عيدكم مباركا سعيدا وتقبل صيامكم وطاعاتكم وبلغكم ما تحبون من خيري الدنيا والآخرة. رفع الله البلاء ودفع كيد الأعداء عن بلدنا وعن بلاد المسلمين كافة.
ماذا لو استمعنا مرة أخرى ورأينا أين كنا وأينا صرنا.
هذا التقرير كتب قبل خمس سنوات تعليقا على قمة العلا التي أنهت الأزمة الخليجية. هل تغير الخليج كثيرا أو قليلا منذاك في شأن المهام الاستراتيجية المرجأة؟
نترك الإجابة لكم.
رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز
بعد تفكير عميق قررت إسبانيا عدم المشاركة في ما يسمى مجلس السلام
نشكرهم على الدعوة لكننا نعتذر عن المشاركة
هذا المجلس خارج إطار الأمم المتحدة ولا يضم السلطة الفلسطينية
مستقبل غزة والضفة الغربية يجب أن يقرره الفلسطينيون .
المأساة الجارية في #السودان من تقتيل وتجويع وتشريد الملايين إما نزوحا داخل البلاد أو لجوءا إلى خارجها، تغيب السؤال الجوهري: علام تدور الحرب في السودان؟ وهل بإمكان المفاوضات حل تناقضاتها؟ | #تقرير: فوزي بشرى #الأخبار
لا يكفي أن تكون ديمقراطيا لكي تكون شريفا ضربة لازب.. يلزمك ما هو أهم من تلاوة وردك الديمقراطي صباح مساء على أسماعنا.. يلزمك شيء اسمه النزاهة.. تلزمك الاستقامة.. هل فهمت أيها الديمقراطي الطواف على الحواضر من أجل ( تحقيق التحول الديمقراطي) أن شرط القيادة هو الاستقامة. هل فهمت؟
ترمب مخاطبا الرئيس الإسرائيلي: امنح نتنياهو عفوا.. شنو يعني شوية شمبانيا وسيجار.. معقول؟!!
أمنحه عفوا.. ثم صمت الرئيس ووقف نتنياهو ينتظران العفو الرئاسي.. طال الانتظار ولم يقل الرئيس الإسرائيلي كلمة..
#حفل_عائلي
#غزة_تنتصر
لم تكشف الحرب الإسرائيلية على غزة فحسب عن السقوط الأخلاقي لإسرائيل بارتكابها جريمة الإبادة للشعب الفلسطيني واستعمالها التجويع سلاحا ضده، بل كشفت الحرب كذلك عن مأساة الفلسطينيين ودفعت العالم للتعاطف معهم والاعتراف بحقهم في دولتهم المستقلة | تقرير: فوزي بشرى
#عامان_على_حرب_غزة #الأخبار
إسرائيل تغتال عائلة #وائل_الدحدوح.. مشهد آخر في حرب إبادة للشعب الفلسطيني لا تنتهي، وغوتيريش يقول إن هجوم حماس على إسرائيل لا يمكن فهمه إلا في سياق مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي | تقرير: فوزي بشرى #الأخبار