قد أكتفي بنسبة الحديث إلى أحد الصحيحين وهو موجود فيهما لأن أحرف التغريدة لم تعد كافية .
–
أعتذر عن الرد على المعرفات الأنثوية في الخاص ، وكذلك أعتذر عن الرد على الأسئلة التي لا علاقة لها بمضمون ما أكتبه هنا .
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه ، قال : بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ عطس رجل من القوم ، فقلت : يرحمك الله .
فرماني القوم بأبصارهم ، فقلت : وا ثكل أمياه ، ما شأنكم تنظرون إلي ؟
فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يصمتونني ، لكني سكت ، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبأبي هو وأمي ، ما رأيت معلما قبله ، ولا بعده أحسن تعليما منه ، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني ، قال :
" إن هذه الصلاة ، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن " ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قلت : يا رسول الله ، إني حديث عهد بجاهلية ، وقد جاء الله بالإسلام ، وإن منا رجالا يأتون الكهان .
قال : " فلا تأتهم " .
قال : ومنا رجال يتطيرون .
قال : " ذاك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يصدنهم " .
قال : قلت : ومنا رجال يخطون .
قال : " كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه ، فذاك " .
قال : وكانت لي جارية ، ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية ، فاطلعت ذات يوم ، فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها ، وأنا رجل من بني آدم ، آسف كما يأسفون ، لكني صككتها صكة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعظم ذلك علي ، قلت : يا رسول الله ، أفلا أعتقها ؟
قال : " ائتني بها " ، فأتيته بها .
فقال لها : " أين الله " .
قالت : في السماء .
قال : " من أنا " .
قالت : أنت رسول الله .
قال : " أعتقها ، فإنها مؤمنة " .
-
رواه مسلم
كما أن منهم من يملك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة ، ويكون ماله في الحقيقة لا يبلغ ألف درهم أو نحوها ، وهكذا الجاه والعلم " .
#ابن_القيم رحمه الله في #كتاب#الداء_والدواء ، ص ٢٠١ - ٢٠٤ ، طبعة المجمع ، الطبعة الرابعة .
" وليست سعة الرزق والعمل بكثرته ، ولا طول العمر بكثرة الشهور والأعوام ، ولكن سعة الرزق والعمر بالبركة فيه .
وقد تقدم أن عمر العبد هو مدة حياته ، ولا حياة لمن أعرض عن الله ، واشتغل بغيره ، بل حياة البهائم خير من حياته ، فإن حياة الإنسان بحياة قلبه وروحه ،
أو مال عصي الله به ، أو بدن ، أو جاه ، أو علم ، أو عمل ، فهو على صاحبه ، ليس له ، فليس عمره وماله وقوته وجاهه وعلمه وعمله إلا ما أطاع الله به .
ولهذا من الناس من يعيش في هذه الدار مائة سنة أو نحوها ، ويكون عمره لا يبلغ عشر سنين أو نحوها ؛
عن أبي المصبح المقرائي قال :
بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي ، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي يقود بغلا له ، فقال له مالك : أي أبا عبد الله اركب فقد حملك الله ، فقال جابر :
أصلح دابتي وأستغني عن قومي ،
عن أبي أمامة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين ، وأثرين : قطرة من دموع في خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله " .
" بقي علينا مسألة مهمة ، لو أننا ما تمكنا من الجمع بين الزوجين بأي حال من الأحوال ، فأبى أن يطلق ، وأبت هي أن تبقى عنده ، فذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الخلع حينئذ بشرط أن ترد عليه المهر كاملا ، ذهب إلى هذا بعض علماء الحنابلة ،
" المعتدة من خلع لا يقع عليها الطلاق ؛ لأنها بانت من زوجها ، وعليها العدة ، وأفاد المؤلف رحمه الله أن الخلع يوجب العدة ، وعلى هذا فيجب عليها أن تعتد كما تعتد المطلقة تماما ، إن كانت تحيض فبثلاث حيض ، وإن لم تكن من ذوات الحيض فبثلاثة أشهر ، وإن كانت حاملا فبوضع الحمل .
" … ولهذا نقول إنه طلاق بائن لا يملك الرجعة فيه ، لكن هل يملك أن يتزوجها بعقد جديد؟
الجواب : نعم ؛ لأن البينونة ليست بينونة كبرى ، بل صغرى ، فلا يملك الرجعة ، لكن يملك العقد .
واعلم أن الخلع ليس له بدعة ، بمعنى أنه يجوز حتى في حال الحيض ؛ لأنه ليس بطلاق ،
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت : يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، ويباعدني عن النار .
قال : " لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ،
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمس ، من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله :
" من عاد مريضا ، أو خرج مع جنازة ، أو خرج غازيا في سبيل الله , أو دخل على إمام يريد بذلك تعزيره وتوقيره ، أو قعد في بيته فيسلم الناس منه ، ويسلم " .