تأمل حياتك ستكتشف أنها ليست خالية من الانتصارات كما تظن بل تزخر بانتصارات هادئة لا يراهاأحدانتصار على عادةٍ سيئةأو على أزمةمرّت في الخفاء
أو على ترددٍ سبق قرارًامصيريًاأو على ضيق علّمك التقبّل والتفهّم
الانتصارات الصامته لا تُمنح لها الجوائزلكنها تمنحك حياةً أكثر نضجًا وطمأنينة
من أقبح صور اللؤم أن تُستغلّ الأخلاق النبيلة.
كرمي ليس موردًا مفتوحًا للاستنزاف، وطيبتي ليست سذاجة، وليني ليس ضعفًا.
صمتي سابقًا كان اختيارًا، لا عجزًا…
وعندما قلتُ “لا” لم تتغيّر حقيقتي؛
بل انكشف تجاوزكم.
حدودي اليوم ليست قسوة، بل عدلٌ متأخر.
ومن لا يحترمها، لا يستحق ما بعدها
كل المواقف المزعجة في يومك ،،لاتعطها أكبر من حجمها …دعها تمرّ بخفة گ غيم عابر ،،فلا يستقر في قلبك ولا يثقل فكرگ
لنتعلم أن نبقي مايستحق فقط ونترك الباقي يمضي بسلام 💙
«أتتركني وقد آليت حلفاً
بأنك لا تُضيَع من خْلقتَ
:::::::
وأنَّك ضامن للرزْق حتى
تُؤدي ما أمِنتَ وما ضُمنتهَ
:::::::
وإِنِّي واثق بِك يا إلهي
ولكن القلوب كما علمتَ
,,,,,,,,,,,,
ثقتنا بالله راسخة، ثم بقيادتنا التي تحمل أمانة هذه البلاد المباركة🇸🇦
نعيش – ولله الحمد – في وطنٍ ينعم بالأمن والطمأنينة، وهي نعمة عظيمة تستحق الشكر والحفاظ عليها🇸🇦
حفظ الله بلاد الحرمين وأدام عليها نعمة الأمن والرخاء🇸🇦.
ياربِّ قد عظُمتْ ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأنَّ عفوك أعظمُ
؛؛؛؛
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فبمن يلوذُ ويستجيرُ المجرمُ؟
؛؛؛؛؛
أدعوك ربِّ كما أمرتَ تضرعًا
فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحمُ؟
؛؛؛؛؛؛
ما لي إليك وسيلةٌ إلا الرجا
وجميلُ عفوك ثم إني مسلمُ
:::::::
انا اقول واتوقع الافضل
؛؛؛؛
لاتقول عن احد هذا طيب
الافضل نقول
هذا الانسان كان طيب معي اليوم …
خل بكره لبكرة،،،،
عط المدح كل يوم بيومه…..
مافي احد مضمون