@alshayakhliu1 كل متابع للشأن العراقي يدرك تماماً أن الحشد الشعبي كان ومازال بمثابة صمام الأمان الذي حمى العراق وشعبه بكل مكوناتهم وحمى مقدراته ومعالمه ومقدساته من همجية التنظيم الشيطاني المشبوه (دا٤ش) في أحلك الظروف التي مر بها هذا البلد العريق بعد أن إنهار جيشه في مواجهة هؤلاء البرابرة !!
سجلت هذا المقطع بعد قصف ميناء الحديدة ثم ذهبت للنوم، وقلت فيه بأن الحوثي سيكمل مهاجمة أهداف داخل السعودية ولن يتأخر في تنفيذ معادلته وقد كان..
في ذلك الوقت كان الوطنجية والذباب يسخرون من تأثير الضربات ومن قوة الحوثي الصاروخية، كل هذا بعد ١١ سنة من القتال!!! فمتى يتوقف الهياط؟
رغم أن الخبر من طباخة البقرة الحلوب ولكن مهم تفهم استراتيجيتنا، فمرة نضرب الحمار ومرة نضرب الوطاف، كما قال المثل اليمني "اضرب الوطاف يفهم الحمار" ولنا في رسول الله أسوة حسنة، مرة يضرب كفار قريش ومرة يضرب يهود الجزيرة.
@22r85ccc الرد.. والرد النوعي .. والقوي .. والسريع أعتقد أنه بات ضرورة ملحة لإيجاد ((توازن الرعب)) الذي سيردع الصبي المتهور بن سلمان وسيدفعه نحو تسوية عادلة ترضي الجميع !!
#لبیک_مولانا#٢٣يوليو#مولانا_چھاگئے#Panamá
من هو مع قرار رد فوري وقوي من القوات المسلحة
اليمنية على العدوان السعودي الغاشم على ميناء الحديدة
رد يشعل كل منشات النفط في السعودية
يعلق بنعم ويشارك النشر 👇🏼
Seizing another nation's assets to pay for unrelated future claims is an incendiary precedent.
Those who celebrate or profit from such funds should remember: once governments normalize confiscation, no one's assets are safe. Ensuing chaos will not be pretty or peaceful.
#الأرشيف_الصادق
صدق أو لا تصدق!!
هذا نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي قبل أكثر من عقدين يحذر من القواعد الأمريكية في الكويت وبأنها ستجلب للبلاد الخراب والنهاية، لا القوة والحماية.
واليوم وصلت الكويت إلى موقد البلاء، ومنتهى العناء، بعد أن أقصَت العقلاء، وولَّت السفهاء.
خطاب لترامب يتحول إلى مادة للسخرية…
شاب من الحضور يقلّد حركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء إلقائه كلمة أمام أنصاره في ولاية جورجيا، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
#الميادين
رحيل المناضل الياباني «كوزو أوكاموتو» أحد منفذي هجوم مطار اللد الذي أدى إلى مقتل 26 مستوطنا عام 1972، وفقا لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت، الخميس، المناضل الياباني «كوزو أوكاموتو»، عن عمر ناهز 78 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، وكان «أوكاموتو» أحد منفذي هجوم مطار اللد عام 1972، الذي أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة العشرات.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «أوكاموتو»، واصفة إياه بـ«المناضل الأممي الثوري»، مشيرة إلى أنه شارك في العملية التي خُطط لها بالتنسيق مع «الجيش الأحمر الياباني»، قبل أن يُعتقل في تل أبيب ويُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل، ثم يحصل لاحقا على اللجوء السياسي في لبنان.
هل ستكافئ السعودية الارهابي نتنياهو على قتل 75 الف مسلم بينهم 25 الف طفلا ؟!
هل ستكافئ السعودية مجرم العصر الذي ارتكب كل أنواع الجرائم بحق اهل غزة ؟!
هل ستكافئ السعودية نتنياهو الذي فشل في كل الجبهات كي تنقذه من نهايته السياسية ؟!
ان فعلتها السعودية، فقد كتبت على نفسها ان تدخل التاريخ من اقذر واحط واكثر ابوابه خيانة في تاريخ المسلمين منذ بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.!