- صلاة الفجر :
والله لو ملكت الدنيا بحذافيرها، وكنت ممن لا يصلي الصلوات الخمس في وقتها، لكنت من أشدّ الخلق خسارة وحرمانا، لأن الصلاة هي أصل حياة المسلم، إذا أحسنها؛ أحسن كل شيء في حياته، وإذا أفسدها؛ أفسد كل شيء في أمره
اللهم لك الحمد على نعمة الصلاة
#الكويت
"We are the only people in history who are expected to witness our own genocide,and then watch what we say so we don't hurt the feelings of the people who did this"
(Susan Abulhawa, Palestinian/US scientist and writer)
مرحبا ي جماعة التويت هاي هتكون طويلة شوي..
أنا شب غزاوي طموح وبحب يشتغل ودائمًا بحب أجرّب كل شيء جديد وأواكب التطور، بشتغل في التصميم من سنة تانية جامعة بمهارة كلها self learning، اشتغلت مصمم بوستات واشتغلت مصمم هويات بصرية واشتغلت تسويق وإدارة صفحات سوشيال ميديا واشتغلت مدير مشاريع وعندي خبرة 6 سنين وآخر فترة جمعت شباب خبراء في كل المجالات "برمجة ورسم وتصوير ومونتاج وكل شيء، أخدت مشاريع ما عمري اشتغلت فيها، بس لأني بتعلم بسرعة فائقة، كل هاي الخبرة ما أهلتني أشتغل بأي مؤسسة سواء كانت محلية أو عالمية!!!
صارلي 4 شهور ما بشتغل بس بنفس الوقت بتعلم أشياء جديدة وبقدم على وظائف وكل الي بتم اختيارهم ناس أقل كفاءة وخبرة، هاي تويت مش مناشدة بس أتمنى أي حدا بشوفها يعملها ريتويت لعل وعسى حدا يقدر يساعدني في إني ألاقي شغل محترم.
Horrifying report that will of course be instantly attacked, dismissed, belittled and mocked by the same shameless apologists for the Israeli govt who went after @NickKristof following his own shocking and very similar recent report.
This video grieves my soul.
America, how can we stay silent? How can we fund this?
Even more so, American Christians how can you turn your head and not care?
These are God’s children too.
عزيزي السعودي/الكويتي الذي يحتفي بظهور إبراهيم عيسى الأخير على قناة العربية،
هل شاهدت هذه المقاطع سابقا؟
شاهد قبل أن تصدعنا بصدق وعقل وحكمة أبو حمالات.
وإن أعجبك صدقه وحكمته فأكمل في التطبيل.
مش ممكن تقول وتقترف كل الذي تريد ولكنك غير مستعد لتحمل العواقب.
ما دمت اخترت التحرر من كل قيد أخلاقي أو عاطفي لأجل ما تراه قضيتك، عليك أن تدفع الثمن.. من الاحتقار وصولًا إلى استباحة الدم.
الكراهية والحقد واستباحة حرمة الأبرياء لا تنبت الورود؛ إنها زقّوم لا ينبت إلا الزقوم.
للأسف، ما يحدث في الخليج أصبح حربًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد ازداد المشهد تعقيدًا خلال اليومين الماضيين مع دخول أنصار الله، وهو أحد أسباب هذا التعقيد، لكنه بالتأكيد ليس السبب الوحيد.
وإذا لم نشهد حلًا خلال الأيام القليلة القادمة، فقد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا. من الواضح أن هناك أطرافًا ترغب في استمرار هذه الحرب، وهي تدرك أن تبعاتها لن تمسها بشكل مباشر، باستثناء بعض الصواريخ المحدودة. وأقصد هنا إسرائيل، التي تبقى موانئها مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مهما كانت الظروف.
أما منطقتنا، فإن استمرار الحصار الخانق على مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط على دول المنطقة التي قد تتمكن من الصمود لفترة بل على الاقتصاد العالمي بأسره.
وهنا يبرز السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الانهيار؟ ولماذا؟
من المؤكد أن الولايات المتحدة ليست المستفيد الحقيقي، لكن يبقى الغموض قائمًا حول ما إذا كان القرار بيدها أم بيد إسرائيل في هذا الملف. وهذا ما قد تكشفه الأيام القادمة بشكل أوضح.
ما أود التأكيد عليه هو أن المشهد يزداد تعقيدًا، وأننا بحاجة ماسة إلى نتائج ملموسة من جهود دول المنطقة لنزع فتيل هذا التصعيد. أعلم أن هناك مساعي جادة، ومن ضمنها جهود بلدي، لكن تحقيق النتائج يتطلب دورًا أمريكيًا أكثر حزمًا في ضبط مسار القرار، بدلًا من تركه بيد إسرائيل.
لقد حذّرت سابقًا من خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة في المنطقة، واليوم يبدو أن هذا السيناريو بات أقرب للواقع. وهذه الحرب، إن استمرت، لن يربح منها سوى عدد محدود من الدول، بينما ستتكبد الغالبية خسائر اقتصادية كبيرة.