الشهيد الذي ارتقى لله وهو ساجد
هو تيسير أبو طعيمة من مجاهدي القسام
حافظ لكتاب الله، وهو أحد أفراد كتيبة الحُفّاظ!
وهو إمام مسجد فلسطين في بني سهيلا في غزَّة
تقبله الله وجعل روحه في عليين
يا عالم لسا الحرب شغالة، لسا دماءنا أنهار تراق هنا، لسا أرواحنا تقهر وأطفالنا تقتل واستباحو النساء، كسرو عفاف الفتيات في إجبارهم على خلع ملابسهم عراة ينظر إليهم جنود الاحتلال نظرة الخبث والاستهزاء.
اغتصبو النساء في السودان.
كيف الك نفس تحتفل برأس السنة ؟ كيف ما بتقرف من حالك ؟
فيمَ كان يفكر في تلك اللحظات؟ أدركته طائرة الاستطلاع فكشفته، وهو مقبلٌ متقدم، يكمُن لعدوه، متربصًا لقتال، يستذكر الله في نفسه، ويتذكر الثأر في صدره، ويحمل الدرع في يده، أيُقبل أم يدبر؟ أيكرّ أم يفر؟ لا باب إلا إلى السماء، ولا مخبأً يدركه في الأرض، أو عساه يعلم فتحة نفق في مكان ما، لكن إن ولجها فنجا مؤقتًا وهلك أصحابه.
يكمل الوثب بخطواته الواسعة، يهرول كالسعاة بين الصفا والمروة، وإن كان لم يرَ الكعبة ولا البيت الحرام ولا قبر النبي إلا في منامه، يحتضن شهادته بين جنبيه، ويسير إلى موته مدركًا أن الموت أدركه، فيعرض أمامه شريط عمره كله فلا يجده إلا عبارة عن نفق طويل عميق مظلم، لا نور فيه إلا السرُج البسيطة والجباه المتوضئة، فيطمئن للقاء الله.
وحينها، كأن الموتَ يستأذنه، ويمهله ثوانيَ قبل الارتقاء الأخير، تصيبه الآلة الجبانة الغادرة في مقتل، فتخترقه الشظية، وقد عرف أنها اللحظة اللحظة، فانكبَّ معانقًا الأرض مودعًا فيها سره الأخير، ملحقًا دمه بعرقه، وفراقه بدمعه، وبشراه بموته، متحاملًا على جرحه، وهو الشهيد على أي جنبٍ كان في الله مصرعه، لكنه يصرّ، أن يبعث ساجدًا، باثًّا آخر أنفاسه بالدنيا في ترابٍ طاهر زكيّ، ذاهبًا إلى الفردوس الأعلى بسجدةٍ صادقة، كأنه يدفن نفسه بنفسه، في كبِد غزة، وهو الذي عاش عمره كله في كَبَدها.
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
Don't stop talking about Palestine
ألا لعنة الله على قاسم سليماني قاتل السوريين، ولعنته على الحرس الثوري المخضبة أياديه بدماء الأبرياء، ثم لعناته على من ينسب كل تلك الدماء في غزة لانتقام لمجرم لا يساوي نعل أحدهم، ولماذا لم تنتقموا له بفيلق القدس الذي لم يعرف عن القدس سوى اسمه بينما طعناته كلها في صدور المسلمين؟!
No caption needed.
But if you care about us, escalate your efforts and do whatever you can to stop this genocide and demand a ceasefire before the end of this year. We can’t take it anymore
الفارس النبيل (أبوعبيدة) فى محور صلاح الدين قرب خان يونس أمس!
لايهمنى ظهوره وبطولته ،
ولكن مايهمنى هو هذا الإلتفاف الشعبى حوله بعد كل هذا القصف والدمار لغزة على يد الهمج الصهاينة!
هذا الشعب الواعى لايمكن لكل قوى الغرب الصليبي الحاقد أن تهزمه!
#حلل_يا_دويرى