إن شاء الله مأجورين على الحُزن والزعل
إن شاء الله مأجورين على الصداع المستمر
إن شاء الله مأجورين على الأرق وقلة النوم
إن شاء الله مأجورين على كل مرة مش بنبقى قادرين نكمل فيها
إن شاء الله مأجورين على كل حاجة كان نفسنا فيها ومحصلتش
إن شاء الله مأجورين.
إن ميادين التدافع والصراع بين الحق والباطل لم تعد اليوم مقتصرة على ميدان واحد أو صورة واحدة؛ فمساحة المعركة ممتدة وواسعة ومتنوعة، ولا خيار للمسلم اليوم في موقفه تجاهها؛ فقد وُضع سائر المسلمين في وسط المعركة سواء اختاروا خوضها أم جبنوا عنها، هكذا أراد الأعداء من الخارج والداخل الذين جعلوا الإسلام وأصوله وأرضه وتاريخه وتراثه ورموزه وأنصاره في وجه نيرانهم المستعرة منذ 100 سنة، وازداد استعارها ولهيبها في العامين الأخيرين منذ بداية أحداث غزة وطغيان الكيان الصهيوني وعربدته في كل الأقطار المحيطة به ومسارعة المنافقين في خدمته ومحاربة أعدائه؛ مما يزيد من الواجب ويؤكّد المسؤولية ويحتّم البذل والتضحية.
ولا شيء يثير العجب والغرابة اليوم كحال كثير من المسلمين الذين يخوضون معاركهم الحياتية الشخصية بعيدا عن معركة الإسلام العامة التي تحيط بهم وتستعر من حولهم وكأنهم لا يرونها.
وقد يقول قائل: هذه شعارات عفا عليها الزمن فنحن في زمن الدول الحديثة والسياقات الوطنية والمنظومات الدولية فما وجه قولك: "معركة الإسلام"؟
وهذا السؤال لا يحتاج إلى كبير جواب معرفي وواقعي وتاريخي؛ لأن شواهد كل ذلك مبثوثة كثيرة محيطة متجددة يوميا؛
بل يحتاج إلى إيقاظ للقلب وإحياء للعزة والكرامة التي يؤدي فقدانها إلى تيه الفكر والعقل.
إن إعادة مفاهيم العزة والكرامة والتضحية في سبيل الله وإيثار الآخرة على الدنيا، وتعزيز مفاهيم الولاء والبراء على نصرة الإسلام لمن أهم ما ينبغي تحقيقه في النفوس والقلوب والعقول بكل قوة وصدق وأمانة،
وإن اختيار سبيل نصرة الإسلام وأهله لم يعد باباً مستحباً فحسب؛ بل بات فرضاً واجباً وأمراً مؤكداً بحسب استطاعة كل إنسان وقدرته.
في عصر التفاهة وانحطاط القيم والأخلاق الفكري قبل السلوكي ... اخترت لك بعض من هؤلاء الشخصيات من مختلف الدول العربيه المتميزة التي ستغير مفهومك ومنهجك في الحياة وهي
محمد إلهامي من مصر
أحمد السيد من السعودية
نايف بن نهار من قطر
فداء الدين يحي من اليمن
مشهد مؤلم لمسن في غزة يجهش بالبكاء قائلاً (ما أكلتش من يومين).
المسن فقد جميع أبنائه بسبب الحرب إضافة لفقدان ساقه وأصبح على كرسي متحرك.
المشهد يجسّد معاناة الجوع والألم التي يعيشها سكان غزة.
ظلمتك الحياة كثيراً يا أحمد، وأثقل الاحتلال كاهلك بالعذاب.
ها هو أحمد مناصرة، في أول صورة له خارج الزنزانة التي ابتلعته طفلاً في الثالثة عشرة، وها هو اليوم يغادرها شاباً في الثالثة والعشرين.
عشر سنواتٍ من القهر والتنكيل قضاها في سجون الاحتلال، بين جدرانٍ لم ترحم براءته ولا شبابه.