يا عامي الجديد، أستقبلك هذه المرة بوعي أكثر،
وبقلب لم يعد يطلب المعجزات، أتيت بعد عام تعلمت فيه كيف أغلق الأبواب دون ضجيج، وكيف أبتسم حتى وأنا أرمم شيئاً انكسر داخلي، مرحباً بك أنا لست أقوى مما كنت، لكنني أصدق مع نفسي وأخف حملاً، وأقل اندفاعاً نحو ما لا يشبهني
القبيح من الداخل مهما بلغت ملامحه من جمال
لا يستطيع أن يخفي قبحه طويلًا فاللؤمُ والخُبثُ والنفاقُ لا تبقى حبيسةَ القلب تتسرب شيئًا فشيئًا إلى النظرات، إلى الكلمات، إلى الحضور وحتى إلى تلك التفاصيل التي لا نعرف كيف نفسرها باختصار شديد النوايا تظهر على الوجه