من استطاع نفع غيره فليسعَ إلى ذلك متلهفًا؛ فإنه باب من أبواب الرحمة العظمى، وربما سعى إنسان في قضاء حاجة أخيه، وهو لا يعلم أنه يسعى في عمله الموجب لدخول الجنة، وعتق رقبته هو
فسبحان من خبأ رحمته لعبده في رحمة العبد لغيره!
ما زلتُ أسألُ الله الصّدق في كلّ شيء!
أن أكون صادقًا في كلّ دعوةٍ ودمعةٍ وغايةٍ وخطوةٍ ومشروع، في كلّ حرفٍ ولقاءٍ ودورةٍ وصُحبة، في كلّ غيرةٍ وحُرقةٍ وغرس، في الظِّلّ والسِّرّ والعَلَن، حتّى بهذه الكلمات التي كتبت ..!
تالتة ثانوي عمرها ما كانت الشئ الي يحدد الطالب دا ناجح أو فاشل بل بالعكس، والثانوية مش نهاية العالم بل بداية لعالم جديد من اختيار ربنا لينا " خيره فيما إختاره الله دائماً "، فإرضا بما قسمه الله لك
مُستلقي على فراشه يُفكر متى مَر العُمر ؟
و ماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش إنه لا يبكي، و لا يخفق قلبه بِشدة، و لا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل،
و هذا أقسى ما في الأمر !
-حبيبة غريب.
السلام عليك يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولُقيا ربك
فاخترتَ قائلًا: بل الرفيق الأعلى
السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك
وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك :))
اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيدِنا محمد 🤍
كل مقاصِد الدنيا مُقترنةٌ بالسَّعي والسعي مقترنٌ بالغريزةوكل غريزةٍ إمّا هي حبٌّ و إما خوفٌ
نتوقُ لرِفقة الأحبّةإما حبًّا في الوِصال وإما خوفًا من الوحدة
فإن ساد الخوفُ زحفنا إلى المقاصد قلِقين تُثقلُنا رهبةُ المجهول إن فاق الحبُّ انطلقنا إلى المقاصِد راغبين تغمُرُنا لهفةُ الوصول
لبيكَ وَإِن قست القلوب ، لبيكَ وَإِن فاضت الذنوب ، لبيكَ إنَّا عائِدُون ، تائِبُون ، نادِمُون
لبيكَ ربي وإن لَم أكن بين الزحام ملبياً ، لبيك وان لم اكن علي عرفات مناجياً ، لبيك وان لم اكن مع الطائفين داعياً ، لبيك وان لم اكن بين الصفوف مصلياً ، لبيك وان لم اكن بين الحجاج ساعيا
المؤمن يقطع عمره كله في مُحاولة ترويض نفسه
يهزمها مرة و تهزمه مرات
وكل أمله أن يلقى الله غالبًا لا مغلوبًا
لأن في هزيمتها انتصاره ونجاته.
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ