⏪️ هذا أجمل نص قرأته منذ فترة طويلة ...!
أنصحك✋️ استقطع ٣ دقائق وأقرأه بتفكر وشاركه غيرك .. لن تندم
يقول :
في السجون شديدة الحراسة، حين يُعاقب سجين بالغ الخطورة بوضعه في "الحبس الانفرادي" لأسابيع طويلة في عتمة تامة، يُحذر النفسيون من لحظة خروجه.
هذا السجين لن يخرج غالبا نادماً أو مسالماً..
قد يخرج محملا بما يُسمى بـ "طاقة الغضب المكبوت" (Pent-up rage) .. في تلك اللحظة، لن يكون هدفه الأول الاستمتاع بحريته، قدر ما تحركه رغبة هستيرية في "الثأر".
هو يريد الانتقام من كل شخص عاش حياته الطبيعية وتلذذ بالنور بينما كان هو مقيداً في الظلام.
يريد ببساطة أن يحرق المدينة!
هذا المشهد الذي يبدو سينمائيا بعض الشيء هو الوصف الأدق لما يحدث في عالم لا نراه بدءا من غروب شمس اخر يوم في رمضان .
الشياطين ومردة الجان لم يكونوا في نزهة،
لقد كانوا في "زنزانة" محكمة الإغلاق طوال ثلاثين يوماً.
وبينما كانوا هم في أصفادهم، كنت أنت تبني أمجاد الطاعة وتتلذذ بجنات القرب.. تبكي في المحاريب، تغسل قلبك بالقرآن، وترمم كل الخراب الذي أحدثو�� فيك طوال العام.
والآن.. فُكت القيود، وانفتحت الأبواب.
إبليس وجنوده الآن لا يعودون لمجرد ممارسة "عملهم الروتيني" في الوسوسة.. هم يدخلون في "حرب ثأرية" تقودها طاقة غضب مكبوتة لشهر كامل.
لكن الشيطان، بخبثه الأزلي، يعلم أن مجرد إيقاعك في "ذنب" ليس هو الانتصار الحقيقي.
أنت بشر، وستخطئ عاجلاً أم آجلاً وستعود وتأووب إلى رحاب التوبة طالما لديك الوازع والتذكرة..
لذلك، سلاحه الأقوى والأكثر تدميراً في هذه المعركة ليس المعصية نفسها.. بل "الإحباط"!
خطة الانتقام الشيطانية تعمل كالتالي:
ينتظر خروجك من رمضان وأنت منتشٍ بطهرك، ثم يتربص بك عند أول منعطف ليوقعك في زلة..
وحبذا لو كانت تحمل نفساً مهينا أو عودة لشيء كنت تظن أنك انتصرت عليه وتخلصت منها للأبد.
باختصار يريد أن يهزمك نفسيا
يكسر روحك..
وبمجرد أن تسقط، سينتقل فورا إلى وسوسات مألوفة .. سيجلس بجوارك ليهمس في أذنك ببرود: أرأيت؟
لم يتغير شيء!
ثلاثون يوماً من الصيام والقيام والدموع، وكلها تبخرت في أول اختبار.
توبتك كانت كاذبة،
مقاومتك سخيفة..
عُد إلى مستنقعك، أنت لا تستحق كل هذا النقاء..
وهنا يكمن الرعب الحقيقي!
الذنب مجرد "خدش" في جدار إيمانك تصلحه توبة ويجبره استغفار.. لكن "اليأس" هو الديناميت الذي ينسف الجدار بالكامل.
فإذا استسلمت لصدمة السقوط، وصدقت وسواسه، فستهجر مصحفك خجلاً، وتترك قيامك يأساً، وتتنازل عن كل مكاسب رمضان بضربة واحدة.
��هذا هو الثأر الذي يطفئ غليله حقا.
فكيف تنتصر في حرب كسر العظام هذه؟
بـ "الصلابة ".
صلابة إيمانك..
عزة نفسك
وعنادك.
ومعرفتك بالخط الفاصل
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
كأن هذه الآية نزلت لتكسر خطته من جذورها.
ولهذا أكمل الله بعدها:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾
هنا لا يمكن أن تيأس بإذن الله..
توقع المعركة ولا تتفاجأ بضراوتها.
فإذا زلت قدمك، إياك أن تظن أن رمضانك قد ضاع.
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَـٰنَكُمۡۚ}
كونك تتألم من هذه المعصية وتستقبحها، فهذا الألم هو "النبض" الذي أعاده رمضان لقلبك؛ فالميت لا يتألم من الجراح.
لكن الفكر العملي أن ترد على ثأره بهدوء الواثق.
أذنبت؟
استغفر فوراً.
وقعت؟
قف بعدها وتب.
أعظم ما تفشل به خطة هذا "السجين المنتقم" هو ألا تمنحه متعة رؤيتك محبطاً.
المعصية واردة، لكن البقاء ملقىً على الأرض هو نهاية القصة فإن المحارب لا يُهزم حين يسقط… ولكن حين يقرر ألا ينهض..
أليسَ لافِتاً للنَظَر أنَّ موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه .. ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يَمنحه شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكلِيماً ؟
أنت عند الله بقلبك ، لا بأي شيء آخر لديك
- أحمد سمير
ألقت إسرائيل اليوم حمولةً قوامها 66 كيسًا من الأعضاء البشرية و55 جثـ ـمانًا فلسـ ـطينيًا - خارج أي صفقة أو تبادل- وبعد فتح عينة من هذه الأكياس تبيّن ما يلي:
•احتوت الأكياس على جمـ ـاجم وعظام ورفات متحللة؛ بعضها بدا وكأنه نُبِش من مقابر قديمة.
•من بين الجـ ـثامين وُجد جـ ـثامين عدد من النساء، وشهـ ـيدان جديدان ما تزال ملامحهما واضحة، وجـ ـثمان فتى لا يتجاوز الرابعة عشرة.
•بعض الأكياس تضم أعضاء مختلطة تعود لجـ ـثمانين مختلفين.
•بعض الجـ ـماجم تحمل آثار قـ ـص بأداة طبية، وبعض الأجساد عليها علامات عمليات جراحية بآثار أدوات جراحية، لا يُعرف بعد إن كانت مرتبطة بسـ ـرقة أعضاء أم لا.
هذا فصل جديد من فصول امتهان الجسد الفلسـ ـطيني حيًّا ومـ ـيتًا! فما هو مقدار الإهـ ـانة التي علينا احتمالها، كي يعترف العالم أن ��ُـ ـرماً وظلمًا وتنـ ـكيلًا يعيشه الحيّ والميـ ـتّ منا على حد سواء!
سألني أحد الإخوة أن أقترح له كتابا موجزًا يصحبه مع تلاوته الرمضانية المستمرة للقرآن الكريم، يتمكن منه من صيد المعنى دون الانقطاع عن التلاوة؟، وهو بهذا يبحث عن كتاب مكتنز المعاني، مختزل المباني، سهل الصياغة والتقرير، قد��ر على الترجيح والتحرير.
ولا أجد بهذا الوصف مثل كتاب «التسهيل لعلوم التنزيل» لابن جزي الغرناطي(ت:741) رحمه الله تعالى.
جلب ابن جزي الأقوال، وحرر المعنى على الإجمال. فصاغ تفسيره بإحكام، فهو لقرائه على طرف الثُمام (1).
وهو مهم لمدمني التلاوة يساعدهم في صيد المعنى وفهمه، لتحقيق قراءة واعية بحرفه ونظمه.
وإني به لمعجب.
وخير طبعاته الطبعة التي أصدرها المنتدى الإسلامي بالشارقة بتحقيق أبي بكر سعداوي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من أمثال العرب. تقول العرب للشيء الذي لا يَعسُر تناولُه «هو على طرف الثُّمام»: أي ممكن لا محالة؛ وذلك لأن الثمام نبت لا يطول ��يشق تناوله. «مجمع الأمثال»، للميداني، (2/398).
إلى الشعراء الفضلاء ..
توظيف الشعر - خاصة النبطي - لخدمة الدين من أشرف الطاعات
كمثل هذا الشاعر الذي ذكر السيرة النبوية بهذه الأبيات #الصلاه_علي_النبي ﷺ
عن الأغر المزني رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة.
رواه مسلم
ومعنى ليغان، الغين: الغيم، والمراد ما يغشاه من السهو الذي لا يسلم منه البشر .
مثلث الإلحـاد الباطني له أضلاع ثلاثة:
1- إنكار السنة.
2- فَصْل المفسر عن النص.
3- إخراج النص القرآني عن معناه.
لو لم نستوعب آليات عمل الإلحـاد الباطني، ويبدأ بعضنا في تأسيس مشاريع دعوية حقيقية في كشفه للناس، فلن تمضي إلا سنون قليلة حتى يكون الإلحـاد الباطني دينًا إلزاميا لكل مسلم على الأرض.
وها نحن نعيش الزمان الذي من اعتنق فيه دين محمد شحرور - أيقونة الإلحـاد الباطني- دخل جنة الدجـال وعاش في رغد: قناة مجتمع.
عَنْ أبي هريرة قَالَ، قَال رسول اللَّه صَلَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الرجُلَ لَثُرْفَعُ درجتُهُ في الجنة فيقولُ: أنَّى لِي هذا ؟ في��قالُ : بِاستغفارِ ولَدِكَ لَكَ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ولا يزال الولد الصالح يستغفر لأبيه حتى يُغفر له ثم ترفع درجته في الجنة.
• يقول الشنقيطي:
"إن كنت قوَّامًا بالقُرآنِ، أقامَ اللهُ لك أمرَ الدّنيا والآخرة".
هناك من ختم القرآن في رجب و عزم على ختمه في شعبان وآخرون في منتصف الطريق وآخرون في بداية الطري��..، وفئة ليس لهم وِرد من القرآن حتى الآن!!
• الناس في سباق إلى ربهم فماذا تنتظر؟!