هل أكلت هند بنت عتبة كبد سيدنا حمزة؟
وردت هذه القصة في بعض كُتُبِ السِّيَرِ.
وقد بيَّنَ الإمام ابن كثير ضعفَ سندها.
قال رحمه الله: "تفرّد به أحمد، وهذا إسناد فيه ضعف، من جهة عطاء بن السائب، فالله أعلم"
وعلى فرض ثبوتها فهذا كان قبل الإسلام.
والإسلام يجبُّ ما قبلَه.
لذا من الخطأ الفاحشِ أن تُعَيَّرَ صحابية بما فعلتْه في جاهليتِها.
وقد أسلمتْ رضي الله عنها وحَسُنَ إسلامها.
وكانت جريئة فصيحة؛ تقول ما في قلبها صراحةً.
جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت له بعدما أسلمت:
"مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ ، ثُمَّ مَا أَصْبَحَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ ، أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ"
رحمها الله ورضي عنها.
فإياك أن يحملك الصراع الدائر للوقوع في الرعيل الأول.
كُفّْ لسانك عن القوم الذين بايعوا رسول الله، والزم الأدب.
الناس عندها مشكلة ليه ما دا اللي بنقوله عموما راجل او ست
من حقها لو هي بنت محافظة على نفسها و عرفت ان شخص له ماضي خصوصا لو كان زي ما هي كاتبة طبعا من حقها ترفضه
هو تاب دي بتاعت ربنا لكن هي من حقها تقول لا
نفس الكلام طبعا للراجل لو واحدة ليها ماضي من حقه يقول لا و الف لا