نحن لا نقلق من تصعيد أو من تهدأة ولا نخاف العدو لأننا نتبع قائداً جربناه واختبرناه ولم يخذلنا ولم يغامر بنا، نحن نخشى على أنفسنا من أنفسنا الأمارة بالسوء، نخشى من الحمقى الذين قذفت بهم الظروف الإستثنائية إلى مواقع مهمة في الدولة.
هذا ما نخشاه
ماركو روبيو: "يمكن لإيران أن تكون أغنى دولة في الشرق الأوسط لو وثقت بالولايات المتحدة."
عباس عراقجي: "انظروا كم أصبحت كل من سوريا وأفغانستان والعراق مزدهرة بعد أن وثقت بالولايات المتحدة."
🟥 وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي:
♦️ نتحمل مسؤولية للعمل مع إيران والمجتمع الدولي للتوصل لترتيب يضمن حرية الملاحة بمضيق هرمز
♦️ أخطر تهديدات لأمن الخليج لا تأتي من داخله بل من قرارات وأفعال من خارجه خاصة في تل أبيب
♦️ الحرب الحالية كانت كارثة ولم يكن لها تفويض من الأمم المتحدة ولم تحقق أيا من أهدافها
ترمب: يشكر محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وتميم للمشاركة الفاعلة في حرب الاسناد ضد ايران ويصف بن سلمان بالشجاع على خلاف الناتو الجبناء !
شكرا نرامب فما لم نستطع اثباته عن دورهم المباشر في الحرب قمت انت بكشف الحقيقة كما هي دون مراعاة لمشاعرهم !
هذا تقرير استخباري عن سر مجهول اسمه الإمارات كتبه الإعلامي المرحوم جمال ريان عام 2021
*سر "الإمارات" الذي لا يعرفه أحد*
*الإعلامي : جمال ريان*
لا أحد يعرف كيف لبلد مثل *"الإمارات"* ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !!
*"الإمارات* لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ،
هل نفخ بها *الشيخ زايد* سورة "يس" ، لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء و الإعمار ،
و تمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ..؟!!
الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء *"مشروع الامارات"* ، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب ، بانشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" *الأم* لأسباب سياسية و غيرها .
منذ عام 1971 ، و هو *عام التاسيس* ، ضمن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير و جيش و شرطة و أمن و ....الخ ،
فيما إمارة *أبو ظبي* تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ،
ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .
حتى لو سلمنا ، وفقاً للاحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف ،
فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، و البالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!
المذهل في *دولة الإمارات* ، أنك حين تدخل ، و كأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، و الانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ،
و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن *"أصلي"* ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار و حتى السكن ، بيد *"الأجانب"*
و هناك عرب من بلدان مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، و لا عدد السفن و البواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!
هل من المعقول أن هذا *"الإماراتي"* البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!!
*الإمارات* عموماً ، و *أبو ظبي* خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .
و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .
لذا ، ليس غريباً أن من قاد *محمد بن زايد* من يده باتجاه *"اسرائيل"* ، هو المليونير اليهودي *"حاييم سابان"*
*الإمارات* ليست مجرد عمارات شاهقة ، و شوارع انيقة ، و حركة تجارة و الآن مصانع و ورش ،
*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة* .
السؤال المهم :
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟
ترى أين هو جيشها ؟؟
و عن أي حدود تدافع ؟؟؟
الجواب :
إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن *الإمارات* داخلة على مشروعها الاقتصادي أو السياسي أو الامني ، و خلق الفوضى فيه .
و السؤال :
هل تمتلك أسرة *آل زايد* كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟
و هل من مصلحة مشايخ *الإمارات* ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟
السؤال :
لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال *"دولة الإمارات"* بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.
هذا السؤال يجيب عنه كتاب : *"اليهودي العالمي"* ،
لمؤلفه *هنري فورد* ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول :
إن *"اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف"* .
سؤال آخر:
لماذا لم يختاروا *"إسرائيل"* بدلاً من *"الإمارات"* ، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة و أن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، و في جمال طبيعتها ، و لها موقع جغرافي مهم و إطلالة على البحر ؟
الجواب :
*"إسرائيل"* غير صالحة للاستثمار ، لانها *"ساتر عسكري"* ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ،
أي : *"غير مستقرة"* ، و واجهة العمل فيها اليهود !!.
الخلاصة :
*"الإمارات" عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971* ...
بعد هذا التقرير عرفتم من هي الإمارات
تحياتي والسلام
#سليمان_الفهد
استنادًا إلى بعض التقارير الاستخباراتية، يُحضّر أعداء إيران لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية بدعم من احدي دول المنطقة.
تُراقب قواتنا جميع تحركات العدو وإذا إقدمو علي أي خطوة، فستُستهدف كافة البنية التحتية الحيوية لتلك الدولة الإقليمية بهجمات متواصلة لا هوادة فيها.
بيان السيد عبد الملك الحوثي حول اعتراف أسرائيل بأرض الصومال هو ضربة معلم استباقية لما يجري تحضيره من تقسيم لليمن..
إضافة إلى الموقف المبدئي هذا موقف سياسي عربي واسلامي تاريخي لزعيم انصار الله الذين تم تشويههم مرة بتهمة التبعية لإيران ومرة بتهمة العمل لعودة نظام الإمامة واقامة دولة دينية رجعية لا تفقه لغة العصر ولا تعرف السياسة ولا تفهم لعبة المصالح الدولية..
ما قاله السيد الحوثي درس لمعظم القادة العرب والمسلمين الذين يقودون بلادهم نحو الاسرلة والتفتيت دون حد ادنى من احترام مصالحهم ومصالح شعوبهم ومجتمعاتهم..
الباحث الفلسطيني سعيد زياد:لا سقف لشجاعة #اليمن وجرأتها، وتفاعلها السريع مع أحداث المنطقة،يصنع من اليمن لاعبا ثقيلا ع الساحة الإقليمية بشكل لا يمكن تجاوزه،وهذا السلوك السياسي يذكرنا بما يجب أن يكون عليه القادة السياسيون الذين تحولوا الى مجرد نشطاء سوشيال ميديا وكُتاب بيانات جوفاء
بتوفيق الله وعونه وقعنا اليوم اتفاقًا مع الطرف الآخر على تنفيذ صفقة تبادل واسعة تشمل 1700 من أسرانا مقابل 1200 من أسرى الطرف الآخر ، بينهم 7 سعوديين و23 سودانيًا.
كل الشكر والتقدير لإخواننا في سلطنة عُمان على جهودهم الكبيرة في احتضان ورعاية وإنجاح هذه الجولة
وستنشر التفاصيل لاحقًا إن شاء الله
عبدالقادر المرتضى
رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى