🌙 نص تهنئة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة: ١٨٣
صدق الله العلي العظيم.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتوجه بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز ومجاهديه المرابطين في الجبهات ومؤسساته الرسمية والآباء العلماء الأجلّاء وإلى أمتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يوفقنا لصيامه وقيامه وصالح الأعمال فيه واغتنام بركاته واكتساب التقوى والاستنارة بنور الله المبارك القرآن الكريم واغتنام ليلة القدر والفوز بالعتق من النار.
إنَّ شهر رمضان المبارك منحة عظيمة من رحمة الله فتح الله فيه من أبواب رحمته وفضله وأسباب الخير والبركات ما فضّله به على سائر الشهور وهو شهر نزول القرآن المبارك وموسم عظيم لمضاعفة الأجر والثواب وللارتقاء الإيماني والتقرُّب إلى الله تبارك وتعالى فطوبى لمن اغتنم هذه الفرصة وهنيئاً لمن وفقه الله لنيل هذه البركات.
إننا كمسلمين أحوج ما نكون الى الاستفادة الواعية من شهر رمضان المبارك من عطائه التربوي تزكيةً للنفوس وتطهيراً للقلوب ومن نوره القرآني هدايةً وبصيرةً ووعياً ومن بركاته؛ التماساً لرحمة الله وتقرُّباً إليه وطلباً لخير الدنيا والآخرة، وسعياً لإصلاح النفوس من أجل صلاح الأعمال بما ينتج عنه صلاح الواقع وصلاح الحياة، كما أننا أحوج ما نكون إلى اكتساب مكاسبه المهمة في قوّة الإرادة والصبر والطاقة الإيمانية التي تساعد على النهوض بمسؤولياتنا العظيمة المقدسة في إقامة القسط والجهاد في سبيل الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي في الاستخلاف في الأرض وفق تعال��م الله القيّمة ونوره المبارك، ولذلك فينبغي أن نحرص على اغتنام فرصة الشهر المبارك، وأن نحذر من إضاعة الوقت فيه فهو ثمين ومهم.
إنَّ ما تواجهه أمتنا الإسلامية من مخاطر وتحديات، وما يستهدفها به قوى الشر والطغيان الظلامية المستكبرة بقيادة أمريكا وإسرائيل، وما تعانيه شعوبنا المظلومة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني المظلوم؛ نتيجة لذلك، لممّا ينبغي أن يكون دافعاً كافياً لهذه الأمة بالرجوع إلى الله تعالى والأخذ بأسباب نصره ومعونته وتأييده والاهتداء بنوره وتعاليمه والالتجاء الحقيقي إلى الله؛ لتحظى الأمة برحمته ومعونته وليكون الله معها (إن الله مع المتقين)،
وإن شهر رمضان المبارك لمن أهم المواسم لتحقيق نقلة كبيرة في ذلك إذا اغتنمته الأمة وأن تحقق فارقاً في واقعها بكله، كما أن من المهم العناية في شهر رمضان المبارك بمواساة الفقراء والمحرومين والتقرب إلى الله بالإحسان إليهم كما قال تعالى {وَأَحْس��نُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} البقرة: ١٩٥ ، وتعزيز الروابط الأخوية والتكافل الاجتماعي، وصلة الأرحام، والتعاون على البر والتقوى، والحذر من خطوات الشيطان، ومن قرناء السوء، ومن بؤر الضياع واللهو، ومن التفريط بالليالي المباركة للشهر الكريم بالتلهي بالمسلسلات والألعاب واللهو ؛ فذلك من الغبن والخسران، وينبغي العناية بتلاوة القرآن الكريم، والإكثار من ذكر الله، والتزام التقوى المقترن بها قبول الأعمال الصالحة كما قال الله تعالى {قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } المائدة: ٢٧ .
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويشفي جرحانا وينصرنا بنصره إنه سميع الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوكم/ عبدالملك بدر الدين الحوثي
29 شعبان 1447هـ
وزارة الخارجية والمغتربين: ما قامت بها أمريكا انتهاكاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ولسيادة فنزويلا واستقرارها وسلامة أراضيها.
#أمريكا_عدوة_الشعوب#وكالة_سبأ
https://t.co/8Nk7nD4aVF
🟥 المكتب السياسي لأنصارالله:
♦️ ندين بأشد العبارات العدوان الأمريكي العسكري الهمجي على #فنزويلا
♦️ ما تقوم به أمريكا ضد فنزويلا من عدوان وما سبقه من حصار يعكس مستوى التوحش والإجرام الأمريكي
♦️ العدوان الأمريكي يقدم شاهدا إضافيا على السياسة الأمريكية القائمة على التدمير للبلدان والقتل للشعوب والنهب للثروات
♦️ ما تقوم به أمريكا بحق فنزويلا يثبت مجددا أن أمريكا هي رأس الشر وأم الإرهاب
♦️ نؤكد على التضامن مع فنزويلا ومع رئيسها نيكولاس مادورو الذي رفض الخضوع للهيمنة الأمريكية
♦️ نؤكد على حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وشعبها ومقدراتها في مواجهة العدوان الأمريكي الغاشم
♦️ ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الأمريكي واحترام المبادئ والمواثيق الدولية
عام ميلادي جديد نسأله تعالى أن يكون عام خير ونصر وفلاح لشعبنا اليمني العزيز ولشعب فلسطين ولعموم الأمة الإسلامية.
وبعد عام حافل بالكثير من التحديات والتضحيات ثمة تحديات وفرص أخرى يجد�� بالأمة أن تواجهها خصوصا محور فلسطين الذي يصارع كيان العدو الإسرائيلي وينازله في أكثر من جبهة، ثابتا على موقف المواجهة والمنازلة مهما كانت التحديات إدراكا بأن أي ضعف أو هوان أمام عدو كإسرائيل وأمريكا إنما هو خسارة محققة في الدنيا والآخرة.
وشعبنا اليمني في معركة الإسناد لم ينس معركته الداخلية وما له من استحقاقات جراء عدوان السعودية وحصارها المستمر لمطار صنعاء الدولي، وليس هناك أي مبرر لبقاء مطار صنعاء مغلقا أمام حركة الطيران.
إن الحصار المفروض على المطارات والموانئ اليمنية يشكل عقابا جماعيا للشعب اليمني، نظرا لما خلفه من تداعيات إنسانية على مختلف الفئات اليمنية، كما يمثل عائقا كبيرا أمام أي جهود تبحث حلولا انسانية وسياسية للوضع العام.
إن انتهاء التحالف وبقاء السعودية وحدها في الواجهة يمثل متغيرا بارزا انتهى به العام المنصرم، وثبت فشل الرهان على استمرار العدوان والحصار وأنه لن يكون هناك إلا المزيد من الخسائر ، لذا فإنه لمن يعقل ويدرك فثمة فرصة أمام العام الجديد لمعالجة مختلف ال��لفات نتيجة العدوان السعودي الأمريكي الذي تعرض له اليمن خلال السنوات الماضية.
وكل عام والجميع بخير ومن نصر إلى نصر بإذن الله تعالى.
برقية عزاء من السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لحركة حماس باستشهاد ثلة من قيادات كتائب القسام
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } آل عمران169 صدق الله العظيم.
نتوجّه بأحرّ التعازي وخالص المواساة إلى إخوتنا المجاهدين كتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد الشهداء القادة المجاهدين الذين فازوا بالشهادة خاتمة لجهادهم في سبيل الله تعالى في معركة طوفان الأقصى، وقبل ذلك في ميدان المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأسهموا في بناء أمّة مجاهدة وقفت بصلابة وثبات في مواجهة أعتى عدوان إجرامي في تاريخ المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي منذ احتلاله لفلسطين.
إنّ حجم العطاء والتضحيات التي قدّمها الشعب الفلسطيني بمجاهديه وجماهيره وفي المقدّمة كتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس هو حجة على الأمّة الإسلامية بكلّها، وهو عطاء مقدّس في قضية تعني المسلمين جميعاً، وأنّ ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية هي تَحقّق الوعد الإلهي الآتي حتماً بزوال الكيان المؤقّت الغاصب المجرم وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.
وإنّنا في هذا المقام لنؤكّد ثبات موقف شعبنا ومؤسساته الرسمية في نصرة الشعب الفلسطيني وإسناد المجاهدين في غزة تجاه أيّ جولة جديدة من التصعيد والإبادة والتجويع، كما نوجّه التذكير لكلّ الأمّة الإسلامية بواجبها الإسلامي في النصرة للشعب الفلسطيني والتحرّك ضد الخطر الإسرائيلي الذي يستهدفها جميعاً ويتفاقم ضرره بالتخاذل والتفريط وعواقبه في الدنيا والآخرة والله المستعان.
عبدالملك بدر الدين الحوثي
10 رجب 1447 هـ
المجلس السياسي الأعلى: أُعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال خطوة عدوانية سافرة
#مكتب_رئاسة_الجمهورية_اليمنية
خطاب الناطق العسكري الجديد لكتائب القسـ،ـام بشأن استشهاد ثلة من قياداتها "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" - 29 ديسمبر 2025م