المصلحة الشخصية تغلّبت على العصبية التي تحدث عنها ابن خلدون في العصر الحديث لم تعد رابطة الدم هي قوة الأساسية التي تُنشئ الجماعات والدول وتمنحها التماسك بل أصبحت المصلحة المشتركة هي المحرك الأبرز حتى الجماعات التي تجمعها صلة القرابة كثيرًا ما تتحد بدافع تحقيق منفعة متبادلة
يتبع
كالحماية، والقوة، والنفوذ، لا لمجرد وحدة النسب. وهكذا انتقل أساس التماسك الاجتماعي من العصبية القائمة على القرابة إلى شبكة المصالح التي تفرضها متغيرات العصر.
— القلم الأسمى
العلاقات في العصر الحديث تحتاج إلى ترويج ، وجمهور ،وأن لم يكن ذلك عندها تصبح بلا فائدة ،
وهذا السبب الذي جعل مغني راب مشهور والمعلم الفاضل منبوذ،
#القلم_الأسمى
عزفت على أوتار الانحراف ورقصت على قبور الموتى
وأخذت لقمة اليتيم، مسحت على رأس الشيطان و
سجدت للقبور، وأيقنت بالشيطان قطعت رأس الشهيد
ولبست ثوب الرذيلة ونمت عن الحق ووقفت مع
الباطل، رميت سهام الموت ونظرت للفقر، حلقت مع
طيور الكفر وينادوني بالمجيدة،
ابراهيم ازريق