اجت الإنتخابات وبدات المشاكل تشتغل
#الحلبوسي يرفع شعار أمة
والقيسي يجرد الشعار من قيمته
صراع #بغداد الإنتخابي يتصاعد بين #عزم و #تقدم
أمة-الجي-كلاس-البرتقالية
أمة التزوير مع تقدم
أمة الدهن الحر
أمة التطبيع
أمة الفساد
ويسألونك عن اموال #العراق كيف نهبت ؟!
لا يمكن مرة اخرى اكرر لا يمكن ان نرى فاسدين بهذا الحجم في مناصب كبيرة دون ا�� تكون هناك كتلة سياسية رشحته لهذا المنصب و وفرت لهُ الحماية وهو يمارس نهبه المنظم لأموال العراق والعراقيين ..
ومازال بعض الاغبياء يصدق ان جماعه الحلبوسي شرفاء
السؤال الأهم، من يقف خلفه ؟ لماذا عمليات اعتقال الفاسدين في #العراق عوراء
عندما نرى تلك الرؤوس الكبيرة التي أدارت المشهد منذ 2003 وحتى اليوم تسقط في قبضة العدالة سنقول فعلاً إن هناك حملة على الفاسدين، بغير ذلك ، فإن كل ما يجري هو عملية ذر للرماد في العيون وحماية للفاسدين الكبار
لا أحد ينكر أن معظم من في العملية السياسية بالعراق فاسد وسارق بطريقة أو بأخرى، لكن محمد الحلبوسي وشبكته نقلوا الفساد من مستوى العشوائية إلى الاحتراف. ففي فترة ق��يرة جداً تمكنوا من بناء إمبراطورية مالية هائلة من أموال الدولة، حتى أصبحت هذه الأموال سلاحهم الأقوى في الانتخابات
الزيدي بلش اعتقالات بالجراوي الصغيرة وعاف الحيتان لا ويلطم وياهم
وينه عن فساد المالكي والعامري والحكيم والحلبوسي والخنجر وغيرهم لو هذولة محررين العراق من الدكتاتورية
ما ننطيها
صيفٌ ساخن بانتظارهم.. ليس بحرارة الطقس، بل بلهيب الكواليس.
الجليد الذي خبأوا تحته أسرارهم لسنوات بدأ يذوب بسرعة، والشرارة التي استهانوا بها ستشعل حقولاً بأكملها. من يراقب الدخان المتصاعد الآن، سيرى الحريق الكبير غداً.
الحرارة ترتفع.. ولا تكييف ينفع مع الخوف.
هذا الثنائي يعادل كل الفاسدين في العراق هم خلف كل ملفات الفساد الكبيرة والصفقات والعقود والمقاولات
والانتخابات الاخيرة وحجم الاموال التي صرفوها دليل على ذلك.
الناس مستغربة من قضية لينا واياد
لينا واياد واحدة من مئات الحالات الموجودة حالياً في العراق ��كن البعض منها لا تزال طي الكتمان وبعضها تحولت الى زواج سري وبعضها الى علني
والا فهذه الفاشنستات التي غزت العراق وتتملك الملايين واحدث السيارات الفارهة من اين لهم هذه الاموال