من عدن وحضرموت رسالة شعب
فليسمعها العدو
👇🏻👇🏻
إنّي أهل العزمِ إن تدعى العزائِم
هذا سيفي بالوغى بالموتِ قائم
إنَّ شعبي كلَّهُ وطنٌ مقاوِم
ما ارتضى غيرَ المعزَّةِ و المكارِم
عابَ مجدَكَ بالمذلة والهزائم
حينما هبّ الجنوبُ لكي يقاوم
إنّ تاريخ الإباء غيرُ نائم
يكتبُ عن أرضِنا أرض الملاحِم
عابَ مجدَكَ بالمذلة والهزائم
حينما هبّ الجنوبُ لكي يقاوم
إنّ تاريخ الإباء غيرُ نائم
يكتبُ عن أرضِنا أرض الملاحِم
إنّي أهل العزمِ إن تدعى العزائِم
هذا سيفي بالوغى بالموتِ قائم
إنَّ شعبي كلَّهُ وطنٌ مقاوِم
ما ارتضى غيرَ المعزَّةِ و المكارِم
عابَ مجدَكَ بالمذلة و الهزائم
حينما هبّ الجنوبُ لكي يقاوم
إنّ تاريخ الإباء غيرُ نائم
يكتبُ عن أرضِنا أرض الملاحِم
ما ركنّا للمذلّةِ لم نساوِم
و انتصرنا رغمَ عُدوان المُهاجِم
فليرى الأحرارُ يا كلَّ العواصِم
كيفَ يغدو المجدُ في الأوطانِ دائم
عاجل
جماهير حضرموت تجبر القوات المدعومة سعودياً، بالإنسحاب من محيط قصر سيئون، وتطلق رسميا فعالية مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال وسط حضور شعبي واسع.
هذا منشور للصحفي فارس الحميري، يؤكد أن وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، الذي اغتيل اليوم في عدن، كان قد تلقى تهديدات من مليشيا الحوثي. كما تشير مصادر أخرى إلى أنه كان معتقلًا لديهم خلال عام 2024.
وهنا يبرز السؤال الأهم: لماذا يتعمد الإخوان استثناء الحوثيين من دائرة الاتهام في جرائم عدن، رغم أن التحقيقات كشفت تورطهم في عدد من الجرائم، من بينها اغتيال القائد جواس، ومحاولة تصفية المحافظ السابق، وغيرها؟
لماذا يسعى الإخوان إلى حرف الأنظار عن الحوثيين، وتحميل الجنوبيين المسؤولية قبل ظهور نتائج التحقيقات؟
الصورة تبدو أوضح من أي وقت مضى؛ فالتنسيق الذي كشف عنه أمجد خالد أكثر من مرة، والتحقيقات التي بثها أمن عدن حول خلايا اغتيال جواس ومحاولة اغتيال المحافظ، تؤكد أن هناك مسارًا خطيرًا لتوظيف الدماء سياسيًا، وتضليل الرأي العام بعيدًا عن الجهة التي يجب أن تكون في صدارة الاتهام.
#اليمن
الحساب يشكشك ومقيد من الخوارزميات .. الفزعة يا احرار وحرائر الجنوب العربي دعمكم لفك التقييد😤😡
إعجاب تعليق رتويت مشاركة لتعزيز فك التقييد❤️
فديت من قال تم 💐
اخوكم ابن العاصمة عدن
نافع بن كليب
تحدثت اليوم بشكل مطوّل مع القائد الجنوبي الوفي والمحبوب
اللواء الركن فرج سالمين البحسني حول تطورات المشهد السياسي وسير الأوضاع الراهنة.
سألته بصراحة:
صدر بحقكم قرار إقصاء من قبل رشاد العليمي وهو قرار وإن كان غير قانوني وغير دستوري، لكنه أصبح واقعًا مفروضًا بإرادة خارجية متحكمة.
في المحصلة فقدتم منصبًا رفيعًا.. كيف تنظرون إلى هذا الإقصاء؟ وما شعوركم تجاه قرار استهدفكم شخصيًا بسبب موقف تاريخي انحزتم فيه لشعبكم وقضيته؟
أجاب بهدوء وثقة:
“على المستوى الشخصي، لست مستاءً على الإطلاق ولم أشعر أنني فقدت شيئًا يخصني، بل على العكس، أشعر أنني تخلصت من أمانة ثقيلة كانت في عنقي، وأحس براحة شخصية حقيقية.
ما يؤلمني ليس المنصب، بل حال البلاد.
يؤسفني الاتجاه الذي يسير إليه وطني، وما آلت إليه الأمور، وما يجري من محاولات لاستهداف كل الإنجازات التي تحققت، والسعي لتفكيك القوات الجنوبية التي رسخت الأمن والاستقرار خصوصا في حضرموت
أشعر بالأسى وأنا أرى البلاد تنزلق نحو تدمير كل ما كان جميلًا بعد أعوام من جهود كبيرة، أُرسيت خلالها دعائم الأمن، واستُئصل الإرهاب، ومُكّن الناس من التعبير عن تطلعاتهم وإرادتهم دون كسر أو قمع.
اليوم يُدفع الجنوب إلى دوامة لا داعي لها من شق الصف، ومحاولة تفريق الجنوبيين، وتمييع قضيتهم، واستخدام بعضهم ضد بعض.
وهذا ليس في صالح أحد.
لكنني على ثقة كبيرة بأن الشعور الوطني للجنوبيين سيبقى هو المنتصر، مهما كانت التحديات.
وتحدث اللواء البحسني خلال الحديث عن أمور وحقائق كثيرة، بعضها صادم بالفعل، لكنه طلب مني عدم نشر جزء كبير منها في الوقت الراهن، مؤكداً أن لكل مرحلة توقيتها، وأن بعض الحقائق ينبغي أن تُقال حين يحين أوانها، لا قبل ذلك.
وللأمانة، ورغم الألم الذي كان واضحاً في عينيه وفي تعابير وجهه وهو يتحدث عن حال البلاد، إلا أنني لمست في الوقت ذاته رضاً شخصياً عميقاً عن النفس، وقناعة راسخة بأنه اختار أن يقف مع شعبه وقضيته، لا مع المنصب ولا مع المكاسب.
كان واضحاً أن خسارة الموقع الرسمي لم تكن هي القضية بالنسبة له، بل أن يبقى منسجماً مع موقفه وتاريخه وخياراته.
#صلاح_بن_لغبر
إن محاولة إعادة تدوير النفايات السياسية والعسكرية الشمالية في الجنوب هي طعنة في خاصرة التضحيات الجنوبية.
إرادة الجنوبيين هي الرقم الصعب في أي معادلة.
#الجنوب_يرفض_الوصايه