@3vt_7_@822sxi@1SMi_ يا اختي ما يجوز لكي تكفير مسلم وإن اخطأ
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال:
*"أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا"*
@vka2j والله اني لاشك في اسلام هؤلاء
ومنهم من يظهر بكفر بواح
ومنهم من يبطنه
ولكن يمكرون ويمكر الله
لهم يوم ماهو سهل ابدا
نسأل الله ان ينجينا في ذلك اليوم
ده كان رد للشيخ على شبهة حول صحيح البخاري أظن انه رد نافع
"نقض شبهة سخيفة حول صحيح البخاري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فإن بعض الجهلة ممن يتبع كل محدث غره دعوى نقد التراث ، ويتكلم أحدهم وكأن هذا التراث كتبه ثلاثة أشخاص قبل مائتي ألف سنة !
لا أنه تراث اشترك فيه تصنيفاً وتنقيحاً عشرات العلماء في عشرات البلدان على مدى قرون
وقد أولع الجهلة بالكلام على الإمام البخاري رحمه الله تعالى وصحيحه ، ظناً منهم أن إسقاط البخاري يعني إسقاط السنة وهنا عدة معلومات يجهلها كثيرون
الأولى : أنه لا يوجد حديث في صحيح البخاري فقط ، فلا يوجد حديث في البخاري إلا وهو موجود في مصادر أعلى أو مقارنة بمثل المخرج وكل مشتغل في الحديث يعلم هذه المعلومة جيداً ولهذا قال ابن تيمية انطلاقاً ما معناه أنه لو لم يخلق الله البخاري ومسلماً لما ضر الإسلام في شيء
الثانية : أن المذاهب الفقهية كمذاهب الكوفيين أهل الحديث منهم كسفيان وأضرابه وأهل الرأي منهم كأبي حنيفة ومذاهب المدنيين كربيعة ومالك ومذاهب الشافعي وأحمد وإسحاق وغيرها كمذهب الأوزاعي الشامي ومذهب الليث بن سعد المصري كلها استقرت قبل ميلاد البخاري فضلاً عن تصنيفه للصحيح وكلها كانت تعتمد أحاديث
الثالثة : أن هناك عشرات التصانيف التي جمعت الحديث قبل البخاري كتصانيف مالك وسفيان الثوري وابن عيينة ووكيع وابن المبارك والحميدي وإسحاق وأحمد ابن حنبل ( وهؤلاء الثلاثة شيوخ البخاري ) وغيرهم كثير
فلو أراد شخص أن يجمع الأحاديث التي خرجها هؤلاء واتفق عليها أولئك الفقهاء لتمكن من ذلك
الرابعة : أن البخاري كان في عصر له فيه أقران كثر وقد حصلت بينهم منازعات وما طعن أحد في الصحيح ككل كما يفعل السفهاء اليوم
وإذا قارنا بين حجم صحيح البخاري وحجم تفسير الطبري مثلاً لوجدنا أن الطبري روى في تفسير سورة البقرة فقط 6500 حديث وأثر يعني ما يعادل ثلاثة أرباع صحيح البخاري ، والبخاري اشترط المرفوع والصحيح فقط
الشبهة التافهة مفادها أن البخاري كيف استطاع أن يجمع ستمائة ألف حديث في ستة عشر سنة
والجواب عليها من وجوه كثيرة
أولها : أن عدد أحاديث صحيح البخاري بدون المكرر 2761 حديثاً فقط !
فإن قلت : ما بال خبر الستمائة ألف حديث ؟
فيقال : قال الخطيب في تاريخه كتب إلي علي بن أبي حامد الأصبهاني يذكر أن أبا أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني حدثهم، قَالَ: سمعت السعداني، يقول: سمعت بعض أصحابنا، يقول: قَالَ محمد بن إسماعيل: أخرجت هذا الكتاب يعني الصحيح من زهاء ست مائة ألف حديث.
يعني الكلام أنني انتقيته من ستمائة ألف حديث
والسؤال هنا : هل هذه رواية ثابتة حتى تعتمد ؟ ولو صحت هل لها توجيه ؟
أولاً يلاحظ أن في سندها مبهم لا يعرف
ثانياً : القاضي الجرجاني ذكر تلميذه أبو نعيم أنهم ضعفوه وإن كان مثله يحتمل في الآثار ولكنني أكلم متعنتين فأتعنت مثلهم وقد يغلط في العدد
ثالثاً : السعداني هذا ما عرفته
ولاحظ الهوى كيف أنهم يطعنون في المسند الصحيح الذي توبع عليه البخاري بخبر كهذا
طيب ما معنى كلمة الإمام البخاري
معناها على طريقة المحدثين في العد فقد يكون عددها باعتبار شيوخه فالحديث الذي سمعه من شيخين يعده حديثين وهذه طريقة معلومة عندهم وكلمة حديث عندهم لا تعني المرفوع بالضرورة بل يذكر فيها الموقوف والمقطوع والبخاري في صحيحه فتاوى صحابة وتابعين معلقة بلا إسناد
أما ذكر الستة عشر سنة فمن كيسه فالبخاري بدأ بطلب الحديث وهو في العاشرة من عمره ويقال أنه بدأ تصنيف الصحيح وهو في الثانية والعشرين من عمره واستمر ستة عشر عاماً يعني المجموع ثمانية وعشرين عاماً وكونه بدأ بالتصنيف وهو الثانية والعشرين ليس معناه أنه توقف عن طلب الحديث فليس بالضرورة أن تكون هذه الستمائة ألف ماثلة أمامه وقت تصنيف الصحيح
قال الزركشي 1 / 178 : (( قيل : إنه أراد المبالغة في الكثرة ، وهذا ضعيف ، بل أراد التحديد ، وقد نقل عن غيره من الحفّاظ ما هو أكثر من ذلك ، وعلى هذا ففيه وجهان :
أحدهما : أنه أراد به تعدد الطرق والأسانيد .
والثاني : أن مراده بالأحاديث ما هو أعمّ من المرفوع والموقوف وأقاويل السلف ، وعلى هذا حمل البيهقي – في مناقب أحمد – قول أحمد : (( صحّ من الحديث سبع مئة ألف )) ، على أنه أراد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقاويل الصحابة والتابعين ، فإن قلت : قد قال : ومئتي ألف غير صحيح ، فما فائدة حفظه
لذلك ؟ قُلْت : التمييز بينهما
قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء 13/68
وقال صالح بن محمد جزرة: سمعت أبا زرعة يقول: كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مئة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مئة ألف.
فقلت: له بلغني أنك تحفظ مئة ألف حديث تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظ ؟ قال: لا ، ولكن إذا القي علي عرفت. اهـ .
وهذا نص جليل يبين
@iimvi9@xerrliQ والله ان الاجبار على النقاب يعيبك لا يعيبهم
ما وجه اعتراضك في إجبار على طاعة
إن اجبرت ولدي على الصلاة وتربية اللحية هذا ام اتركه تائها في ظلمات لجى بعضها فوق بعض
عقيدتك مهترئة
خافي ربك .
@youandyouloll@i1le7@Nawaf_STATS لا
يكره النصر بردو
كل اندية دوريكم تصرف مليارات كل سنة
اذا زاد نادي بمليار هذا ما يخلي ادارة النادي والمشجعين معفيين امام الله من عدم اعتراضهم على هذه الاموال اللي لو صُرفت على المسلمين لكان خيرا