رئيس #جامعة_شقراء د. علي بن محمد السيف يرفع التهنئة لمقام القيادة الرشيدة -حفظها الله- بمناسبة نجاح موسم #حج_1447هـ، داعيًا الله تعالى أن يحفظ قيادتنا، وأن يديم على بلادنا أمنها وأمانها.
رئيس #جامعة_شقراء د. علي بن محمد السيف يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين ولصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة #عيد_الأضحى_المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على بلادنا بالخير والبركات.
بعد سنوات من العطاء والعمل الجاد والتعامل الطيب والتواضع الذي كان سمة من سماته احبه زملاؤه ومديري المدارس والمديرات والمعلمين والمعلمات حيث تعامل معهم معاملة الأخ والصديق والزميل لمشاركتهم اعباء وهموم المهنة التي ساهم الجميع فيها ببناء صرح تعليمي كبير في محافظة شقراء ... تخرج منه الاطباء والمهندسين وكافة التخصصات وكانت فخراً لاصحابها ولعموم المحافظة وهاهو #ابوعبدالله اليوم يودعنا بعد ان قضت معه الاسرة التعليمية أياماً مليئة بالعطاء في مجال التعليم والأنشطة والمشاركات المجتمعية ودعنا برسالة حملت في معناه الكثير من المحبة والوفاء :
الرسالة :
زملائي وزميلاتي الأعزاء رفقاء الدرب .. في الإدارة والمدراس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد مسيرة امتدت لأكثر من 32 عاماً منها 27 عاماً قضيتها في إدارة التعليم، ومع اقتراب موعد تقاعدي المبكر، أقف هذا اليوم مودعاً لصرحٍ جمعنا لسنوات طويلة، فخوراً بكل ما حققناه معاً بعد رحلة عطاء حافلة، كنتُ فخوراً بأنكم شركائي فيها، سعدت بكل يوم قضيته بينكم، لقد كانت مسيرتي في هذا المكان حافلةً بالتحديات، لكنها أيضاً كانت مليئةً بالإنجازات والنجاحات التي لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله أولاً ثم العمل بروح الفريق الواحد وحسّ المسؤولية الذي جمعنا لسنواتٍ عديدة على مستوى الإدارة والمدارس، لقد قضينا معاً وقتاً قد يفوق ما قضيناه مع عائلاتنا وقد كان وجودكم هو الجزء الأجمل في تلك السنوات.
تعلمت منكم الكثير، واستمددت من حماسكم القوة لمواصلة العطاء، أغادركم اليوم بجسدي، لكن قلبي سيبقى معلقاً بهذا الصرح الذي عملنا فيه وعشنا فيه أوقاتاً رائعة وذكريات خالدة، لقد عملنا معاً بصدق، واجتهدنا لتطوير العمل وخدمة المدارس بكل ما نملك من قدرات وإمكانيات، واليوم أرحل وأنا مطمئن أنني أترك العمل في أيدٍ مخلصةٍ أمينة ، أوصيكم بالاستمرار في العطاء، والإخلاص في العمل - وأنتم أهلٌ لذلك - فكلٌ منكم مؤتمن وسوف يُسأل عما أوتمن عليه، فمدارسنا وطلابنا وطالباتنا ومنسوبيها جميعهم أمانةٌ في أعناقكم، وتذكّروا أن كل شيء ينقضي ويرحل إلا العمل المخلص والأثر الطيب فهو الذي يبقى وتذكره الناس وتدعوا لمن قام به أو قام عليه.
وختاماً.. شكراً لكل من وجّه لي نصيحة، ولكل من ساندني ودعمني ودعا لي، شكراً لكل من شاركني تعب العمل ولذّة النجاح، أترككم اليوم وفي صدري محبة كبيرة لكل واحد منكم، سامحوني على أي تقصير أو خطأ غير مقصود، فما كان ذلك إلا اجتهاداً مني وحرصاً على مصلحة العمل وتجويداً للأداء، وأرجو أن تذكروني بخير كما سأذكركم دائماً بأجمل الذكريات، وأسأل الله العلي القدير أن يكتب لكم ولي الخير حيثما كان، استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، حفظكم الله ورعاكم، وبارك في أعماركم وأعمالكم.
محبكم/ إبراهيم بن عبدالله الحسن – مدير التعليم بمحافظة شقراء (سابقاً)
19/7/1447هـ
@aoun824 الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وجميع موتى المسلمين
أسأل الله أن يربط على قلوبهم وأن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يأجرهم في مصيبتهم إنا لله وإنا إليه راجعون