كُن شاكِرًا للمواقف والتجارب التي تعبرك، مهما كانت بعضها مؤلمة وثقيلة عليك، فإنّها تصنعك، وتصقلك، وتشدّ من ظهرك، وتجعلك قويّاً في مواجهة عواصف الأيام، مُدرِكًا لمواضِع خطواتك القادمة، مُتّزنًا في اختياراتك، واعِيًا لما يستحقّ وما لا يستحقّ؛ وتلك أثمَن ثمارها.
ما أجمل الإنسان حين يغدو بانِيًا لا هادمًا، ومشجّعًا لا مثبّطًا، ومصدرًا للنور لا باعثًا للظلام، وبابًا للخير لا داعيًا للشرّ، وبلسمًا شافيًا لا ناكثًا للجراح، ولسانًا عذبًا لا منطقًا ساخطًا، ونفسًا يسيرة لا صعبة عسيرة، وروحًا تبعث الأمان والانشراح والطمأنينة.