أول ما دخل صديقه الخوف نزل للنص كأنه اتكسر بسحر.
لكن الطفل كان ليه شرط واحد: ندخل سوا… يا مع بعض يا بلاش.
وفعلاً
حصل اللي كانوا فاكرينه مستحيل.
مشهد نادر على سرير مستشفى: روحين صغيرتين جنب بعض
واحد مستمد شجاعته من التاني وبيواجهوا الخوف سوا.
المشهد بيتكلم لوحده
الصداقة مش لعب
كان طفل صغير مريض جدا ومطلوب منه يدخل يعمل أشعة مقطعية…
بالنسباله خوف كبير لأن الاوضة كبيرة، آلات م��يفة، وصوت مرعب.
لمدة ساعتين أو تلاتة
الأهل حاولوا، والاطباء حاولوا،
ومحدش قدر يقنعه والخوف كان أكبر منه.
في عينيه عجز… مش عناد. لحد ما جابوا أقرب حد لقلبه
صديقه المفضل.
مع العلم أنه دلوقتي بيصدر لدول كتير في أفريقيا والشرق الأوسط..
فهو مش راجل عجوز وطيب لأ هو رجل أعمال عظيم وجامد اوي ، خصوصاً إنه زي أي حد اتخرج من كلية تجارة عادي، بس قرر إنه يعمل حاجة م��تلفة ويبقى شخص ناجح في المجتمع