الحويني رحمه الله كان يقول «أشرُّ الرجال من تؤدبه امرأة». وإن بغى معنى، لكن معناه عندي، بأن على قدر حياء وخوف المرأة وعدم مبادرتها، إلا حين تبادر في تأديبك وإظهار غلطك، فأنت أشرُّ الرجال حين تضطرُ من هي بطبيعتها أخفى في العداوة، والحب، والسلوك في أن تؤدبك!
أنتم فيكم بلاء
تقيدون كل شيء، تبون نظام لكل شيء، دايم المتثيقف والعامي المتعلم يحبون يقننون الحياة، التقييد يعطيه شعور بذاته بأنه حر في أن يرسم حياة الناس باسم النظام، أيّ نظام؟ لا يعرف بس يظن أنه يملك النظام، والنظام عنده حصرًا التقييد على أي سلوكي ما يتّسم بالمثالية بنظره!
تحس بأن كل شخص من هذول هو «بانوبتيكون» صغير داخل مخه، يحاول يراقبك دون أن تعرف هل هو يراقبك أو لا، بس فقط يحاول أن يجبرك بأن تكون مثالي مت خلال مراقبته لك، وبانوبتيكون هو تصميم لسجن لجيرمي بنثام، يحاول يخلي سجّان واحد يراقب كل السجناء، بحيث يبسط سلطة المراقبة على كل سجين
فكرة الوطنية التي تحدث عنها صانع الفلم، تتوارى خلف معانٍ ثابته، لا تتغير بتغير الرؤساء والحكومات، بل بطبيعتها التي يقنع بها ويألفها وتتجاوز صورة السلطة، كما قال الجاحظ: «قلت ذلك لقد قالت العجم: من علامة الرُّشد أن تكون النفس إلى مولدها مشتاقة، وإلى مسقط رأسها توّاقة.»
عجيب
يريك تحول مجتمع عادي إلى مجتمع شمولي تتحكم فيه المؤسسات بالبروباغندا، فلم وثائقي صوره مدرس سرًا لمدرسة روسية قبل ثم تحولها تدريجيًا إلى كتيبة عسكرية بسبب حرب روسيا ضد أوكرانيا
بعد ما خبّرت أخوي قال لي أنت مريض وشلون تحيي العظام وهي رميم، خلاص ذول جماعة ميتة ما لهم أي حراك واضح، فقط تؤدي أغراض مؤسسية وطلبات إدارية من الوزارة.
وغسلت يدي
أمس مريت على إحدى هيئات الثقافة، وبعد ما جلست معهم ذبلت بسبب الفتور التي تعيشه هذي المنطقة، حزنت، قلت لهم: أنا أتطوع واستقطب ضيوف وتقيمون ندوات واسعة. بس مستانسين أن عندهم شركاء أدبيين في المقاهي وتقيم جلسات ثقافية!
استحيت أقوله ترى الفعل الثقافي يوضح على المجتمع وما أحد شاف شيء