تمُرنا الذكريات مُتسَلله خُلسة في لحظة هدوء، في صُورةٍ عابرة، أو رائحةٍ قديمة، تُعيدنا إلى مشاهدٍ كنا نظُنها اندَثرت، لكنها تُعاد بكلِ تفاصِيلها وأدَقها، كأنها وقعت للتو، ألمُ الذكريات ألمٌ عميق لا يُنسى ولا يُشفى .
أكره اللحظة اللي أحس فيها إني مضطرة أطلب أمر من أي شخص، وأكره أكثر فكرة إني قد أتعرض للرفض بعد كل العناء اللي تكبدته عشان تطلع الكلمة مني، ما أحب شعور إني بزعل على نفسي ومنها لأنها حطتني في هالموقف، أي أنا ما أستحق الرفض أنا أستاهل أتدلع بس