شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
you cannot heal without a calm nervous system
no matter how healthy you eat, how great your circadian rhythm is, how many supplements you take, if your body thinks it is under threat, it will never repair itself.
the MOST important factor in healing is learning how to chill the f out
📍"من عرف لغة قومٍ أمِن مكرهم"
منذ اندلاع الحرب الاسرائلية الفلسطينية .. اتّضح أن اسرائيل تنسُج سردية إعلامية مضلّلة تسعى من خلالها لاستعطاف العالم وكسبِ دعمه وتأييده الأعمى .. أشارككم عبر هذا الثريد مجموعة من المبادئ والحيل الإعلامية التي قامت عليها الدعاية الصهيونية
👇🏽
رحت مكان الاسبريسو عندهم ب١٩ واذا باخذ دبل شوت ب٢٩ انا كمستهلك شفت السعر ماعجبني ومشيت ف محد يجبر أحد يشتري شي ما يناسبه! وزي مافيه أماكن أسعارهم خيالية في أماكن أسعارهم جدًا معقولة وبناء على ايش أساسًا حددت الأسعار الطبيعية! عشانها في دولة ثانية رخيصة ضروري تصير عندنا رخيصة😅!