يعيشُ الحُرُّ لا ينتظرُ من أحدٍ وعدًا، ولا يُعلِّقُ قلبَه على ما في أيدي الناس؛ لأنَّه أدرك أنَّ الكرامةَ أغلى من الانتظار، وأنَّ العطاءَ الحقيقيَّ يبدأ حين يكتفي الإنسانُ بنفسه
أنا مابي من أيامي سوى إني أقترن بالطيب
و إذا يذكر بيوم أسمي تجيه النعم منساقه
أنا اللي كل غاياتي حسن سُمعه و دعوة غيب
و أكون اللي بعد ذكره — ثنوا بأفعاله و أخلاقه