اللهم خير الحياة وخير الأشخاص وخير الأيام وخير الدروب وأجملها ..فأنت تعلم ما نتمنى يالله ، وماتخفيه الصدور والأفئدة ..فأغثنا بما نتمنى بالطريقه التي تحب .
بالرغم من حجم الفرحة اللّي يجلبها رمضان، إلا إنه بقدرها يجلب نوع من الحزن اللي يجسده ..
ماجد النفيعي بهالبيت:
«ينقص من -السُفرة المتمدّدة- واحد بعَده كنّ إجتماع الأهل مرثيّه».
سألني أحدهم يومًا:
«لماذا أنت دائمًا مع هذا الصديق بالذات؟» فأجبت: الراحة... وهذا يكفي.
لا تكلّف، لا أقنعة، لا ضغوط. فقط سلام داخلي.
بعض الصداقات تشبه المهدّئ النفسي،
تمنحك شعورًا بالأمان دون جهد، الصمت معها مريح، الضحك عفوي، والوجود وحله
كافٍ.