"أعظم مفارقة في الحياة
هي أن الإنسان،
وهو يعلم أنه سيموت،
يقضي معظم حياته
محاولًا نسيان هذه
الحقيقة."
حثّ النبي ﷺ على تذكر الموت وعندما سُئل ﷺ عن أحب أو أفضل المؤمنين (أكيسهم) أي أعقلهم، أجاب: «أكثرُهم للموتِ ذِكراً،وأحسنُهم لما بعدَه استعدادا،أولئك هُمُ الأكياسُ».
https://t.co/PHol2FoqrS
لماذا لا يُرحَم طفل موجوع هدّهُ العطش والجوع
لماذا يُصاب ويعاني الرعب والفقد ولماذا خاصمه العالم أجمع لماذا هو كالخفيّ لا يُرى ولا يُسمع حسبه الله ونعم الوكيل؟
اللهمّ أرِني
وجوهَ لطفِكَ
في كلّ قضاء
لِتقِرَّ عينٌ
وتنتشي
ويستقرُّ قلبٌ
لاحزنَ فيه
ولا تحبسُه ُ الأنواء
فينطلق آمناً
ليسعدَ
في ألطافك
السمحاء
لينطلق حرّاً
ولا بخشى سواك
ويجوبَ أقطارًَ
السماء
قيل عن آفة العّجْب :
إياك والعُجْب بالنفس فهو "استعظام المرء للنعم والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المُنعِم". وهو داء قلبي خطير يوقعنافي الكبْر ،والكِبْر من كبائر الذنوب ولو كان ذرّة ،يهلك العبد ويحبط كل عمل صالح له أُعجِبَ به
ذلك لنسيان العبد أن الله الموفّق له في كل أداء
النفس اللوّامة هي نفس عظيمةوكريمة الأصل،ولا عجب أن يقسم الله بهاتلوم صاحبهافهي أطهر معدنا من نفس الكافرالتي لا تلوم صاحبها على ترك معروف ولاتندم على فعل منكر.فلا تجد تلك الصفة إلا في مؤمن.وذلك بدليل مابيّنه النبي صلى الله عليه في قوله:إذا سرّتْكَ حسنتك،وساءتك سيئتك فأنت مؤمن
لا تفنى النفسُ
ولا تَبْلى
بل تنتقلُ
واما الجسدُ
فرداءٌ
فيه قد طُفْنا
وعُرِفْنا
يُنْزَعَُ عَنّا
إذْ نرتحِلُ
ماذا أعدَدْنا
لأُخْرانا
إذا ما المولى
نادانا
إذ ْحانَ الموعِدُ
والأجَلُ
تقول مشكلتي :فرط التفكير.
فهل انشغال فكرهابالماضي وبالمستقبل
أوقعهافي التفكير المفرط ؟في الحقيقة
هي لم تكن مرهقة من الأفكار بل
من تعلّقهابماضِ ولّى ومقبل هوغيب الله
تفكير(غيّبَها عن حاضرها)
الحياةلا تحتاج لوصفة معقدة بل
إلى حضور بسيط وصادق
أن نعطي للحاضر حقّه
"عن بعضهم"