حين ترى الإخوة أو الأقارب
يتنافرون بلا سبب
فتش في الزوايا عن خبيث ..
لا يطيب له العيش إلا بين الشقوق!
يذر السم في أقداح الكلام
ويحرض همسا
ثم يختبئ خلف قناع البراءة
وكأنه ما كان له يد فيما تهشم
وانكسر
النجاة تبدأ بقرار
هُناك لحظةٌ يصبح فيها البقاء نوعاً من الظلم للنفس ، لا وفاءً لل��كان ، ولا صبراً على الأشخاص حين تستنزفك الأيام وتستهلك سلامك ، وتأخذ صحتك اكثر مما تتمنحك ...
فأعلم ان ��لقرار لم يعد رفاهيه بل ضرورة
كنت أكره ان تبقى الأمور عالقة دون حل ، إلى ان فهمت أن بعض الأشخاص لايستحق حتى الحديث الأخير ، فهناك اشياء لاتصلح بالكلام بل بالإبتعاد ، الحوار لا يجدي إلا مع من يملك نية الفهم ، ومع من يرى فيك إنسانا لا خصماً .