لكي نحمي أنفسنا ونقاتل ضد هذا الغباء
في معالجة الفكر لدينا
علينا أن نتعلم القراءة، أن نحفز مخيلتنا
وأن نحصد وعينا ،،،
نحتاج هذه المهارات، لندافع،، لنحمي عقولنا.
الإتقان يجعلك تنافس نفسك كل مرة فتتغلب عليها. بينما يجعلك الكمال في منافسة أبدية مع العالم، تخسر نفسك فيها مرةً بعد مرة، ويخسر العالم طاقاتك، مواهبك، وجذوة سعيك الجميل في هذه الحياة.
الإتقان مبصر .. الكمال أعمى.
دراسة ألمانية: أدمغة الناطقين باللّغة العربية مختلفة عن أدمغة الناطقين بلغات أخرى.
علماء بمعهد «ماكس بلانك» للعلوم الإدراكية والدماغية في ألمانيا وجدوا بأن أدمغة الناطقين باللّغة العربية مختلفة عن الناطقين بلغات أخرى واكتشفوا وجود ارتباط قوي بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر لديهم بسبب العمليات المعقدة التي يجب على العرب معالجتها عند الاستماع للغتهم بعكس اللغة الألمانية التي تحتاج اتصال النصف الأيسر فقط.
حسب الدراسة فإن اللغة العربية تحتاج إلى إنصات وتركيز كبير للغاية بين المتحدث والمستمع وهذا سبب يجعل أدمغتهم تعمل بطريقة أكثر نشاطاً وتعقيداً من المتحدثين بلغات أخرى كالألمانية مثلاً.
(ألفريد أنواندر) و (أنجيلا فريدريسي) الباحثون في قسم علم النفس العصبي والقائمون على الدراسة اندهشوا من النتيجة وسيقومون بعمل أبحاث أكثر على لغات متعددة.
إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيدًا على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة، التي تجسد ثوابتنا، وتُعد مصدرًا للفخر بتاريخنا.
" أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حَلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسَرّة وتألفها طول العمر ".
#صباح_الخيرᅠ