كل ما حد يطلع يكشف غطا البلاعة ويقولهم انتوا عايشين فى المجاري ياجماعة ولازم تخرجوا منها عشان تعرفوا تعيشوا يقعدوا يرفصوا ويقولك اتكلم بأدب عن مصر ياولد بلد الحضارة والسبع تلاف سنة مصر اولاً نموت ويحيا الوطن ويقوموا قافلين غطا البلاعة علي نفسهم تاني
منذ سنوات طويلة ونحن نستمع لنصائح غذائية تدعونا للتوقف عن الدقيق الابيض وتحدثنا عن الفوائد الإعجازية ��لصيام الذي جاء به الإسلام
وحدثنا البعض كذلك عن ضرورة الابتعاد عن الأطعمة التي قد تسبب لنا الحساسية أو تزيد من فرص حدوث الالتهابات (والتي تختلف بالطبع من شخص لآخر)
وكل ما سبق، قد تستفد منه جزئيا باتباع النظام الغذائي للدكتور #ضياء_العوضي لبعض الوقت، حيث أنه يمنع ثلثي أنواع الطعام تقريبا، ويركز بشكل كبير على الصيام ( بخلاف كوارث أخرى في النظام لا داع لذكرها الآن)
لكن المشكلة الحقيقية مع هذا النظام ، أنه في مجمله يبدو مثل قالب حلوى (تورتة) جميلة ومزينة بحبات الكرز والشيكولاتة، لكن بداخلها قطعة صغيرة من الفضلات البشرية
طبعا من المفترض أنه (التورتة) أصبحت بأك��لها غير صالحة للطعام ، ويجب التحذير منها
لكن للاسف، حالنا ..هو كما ترونه اليوم :
طوال الوقت مؤيدو العوضي يحدثوننا عن شكل "التورتة" وجمال التورتة، وفوائد الكرز الذي يزين التورتة، ونحن نحدثهم عن (الفضلات الآدمية) التي أفسدتها، وندعوهم لعدم تناولها، بل ونحذرهم كذلك من المريض النفسي الذي أخرج فضلاته ووضعها بها، ليشبع بداخله جنون العظمة، وميوله السادية ورغباته المرضية التي تسيطر عليه.
وهذا الذي ترونه، هو صورة التقرير الصحفي الذي نشرته صحيفة الجارديان العريقة، تحت عنوان : الطبيب الميت والحمية المشبوهة: كيف حوّل الحظرُ طبيبَ مصر "الخارج عن القانون" إلى بطل.
ويتحدث التقرير عن حالة تكررت بالفعل عشرات بل ومئات المرات عبر التاريخ، وفي كل بلاد العالم تقريبا
وهي حالة الدجال الذي يملك شخصية مؤثرة، ويتمتع بالقبول وقوة الحضور، ويعلم جيدا احتياجات ال��اس ويفهم نقاط ضعفهم ويستغل مخاوفهم، فيقدم لهم معلومات صحيحة بجانبها مجموعة ضخمة من الأكاذيب والاباطيل، فيصدقونه ويتبعوه
وقدم التقرير حالات موثقة، لمرضى تحسنت حالتهم لبعض الوقت باتباع نظام العوضي، ثم تدهورت صحتهم تماما، وانهارت أجسادهم حينما استمروا عليه
بل وذكر التقرير حالات مشابهة لحالة العوضي، وهي المعالجة الاسترالية "باربرا أونيل" التي نصحت مرضى السرطان باستبدال العلاج الكيماوي ببيكربونات الصوديوم.
وبعد منعها رسميا من تقديم اي خدمات صحية، أصبحت ظاهرة عالمية، وانتشرت مقاطعها المصورة أثناء جائحة كورونا، وحصلت على مئات الملايين من المشاهدات، وهي لا تزال حتى اليوم تجول العالم كله، وتقدّم ورش عمل مدفوعة عن "الصحة الطبيعية".
يا اهل العقل والعلم والأخلاق ...
دع عنكم الحلوى الملوثة هذه، وصانعها الذي عُرف عنه الجنون والبذاءة وقلة المروءة ودناءة الأخلاق، الرجل الذي تطاول على كل شيء وأي شيء، فهاجم مؤيديه قبل معارضيه واحتقر نعم الله من صنوف الطعام والشراب، وطعن في المنظومة الطبية التي أخرجته لنا، وطعن في زملائه الاطباء، وطعن في العلم والتداوي والدواء، وتطاول كذلك على صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بل ووصل به الجنون للتقول على الله، فقدم تأويلات ضالة لما ورد في الأحاديث النبوية والقرآن
أسقطوا هذا النموذج الفاسد المدلس الذي شوه حياتنا
واصنعوا حلوى جديدة نظيفة طاهرة، فيها كل النصائح الجيدة التي قدمها (من قبل العوضي) علماء كثيرون، واجمعوا فيها تجاربكم الشخصية مع الطعام، وما تقوله لكم أجسادكم، واستفيدوا كذلك من تجارب الآخرين
باختصار .. خذوا الطيب .. واطرحوا الخبيث
المقال بيتكلم عن ازاي شخص بهذه الدرجة من الجهل نشر اكاذيب علمية عن الانسولين والتدخين ومات صغير ، المقال بيشرح ازاي الجهل المتفشي في وسط الناس بيؤدي انهم صدقوا هذا الدجل، بيكتبوا عنه زي اما تكتب مقال علي اي دجال، مش معناها انهم موافقين علي الدجل!
الناس لاغية مخها ومبتقراش!