يُخيل لي أحيانًا أنه نصف مجنون أو نصف ميت نجح في أن ينسى تماما ما يهرب منه نسيَ نفسه يمكن أن تصِفه بأي شيء وألّا تجد له صفة على الإطلاق سِره في رأسه يمكن أن تطمئن إليه كما تطمئن إلى مقعد خالٍ .
هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد
وألعن فؤادّي إن بكاكَ وأرجعك
تبًا لحُبك داخلي متمردٌ
أتقيسهُ بكرامتي؟ ما أجرأك
والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ
ذلُّ وحبُّ من بذلك أقنعك؟