ربما تنقذك جوائز "أفضل بيئة عمل" في تلميع صورتك الخارجية وزيادة جاذبية التوظيف لفترة محدودة، بينما الحقيقة والأثر المُعاش عكس ذلك !!
لذا يجب أن يكون حرص القادة على البناء الداخلي المتين الذي يجعل بيئة العمل وثقافتها المؤسسيّة أفضل مكان للعمل والنمو والازدهار الوظيفي فهو المروّج والجاذب الحقيقي، ومن ثم تأتي مثل هذه الشهادات والأوصاف معززة للحقيقة التي يعيشها الموظف في بيئة عمله.
#بيئة_العمل
#المجتمع_الوظيفي
@icgroupsa التواصل الداخلي مفهومه أعمق من موضوع برامج الولاء والفعاليات الاجتماعية … فهذه يمكن لأي ادارة تنظيمها والإشراف عليها بل يتعدى دورها إلى تعزيز القيم الأخلاقية والثقافة المؤسسية والتأكيد على مفاهيم الولاء التنظيمي وتأصيل مفهوم الانتماء لدى كافة العاملين بمختلف مستوياتهم المهنية
التواصل الداخلي الشمولي .. هو جزء وركيزة من ركائز تعزيز صحة المنظمة وارتباط الموظفين، ودوره ليس مجرّد تنظيم الفعاليات وتوريد المواد والمأكولات، وإنما أعمق من ذلك بكثير !
لذا يخطئ كثير من الممارسين بحصر ممارسة التواصل الداخلي في المناسبات والفعاليات، التي ربما تكون جزءًا من تحديات صحة المنظمة لا معززة لها.
التواصل الداخلي الشمولي .. هو مفهوم وممارسة أشمل وأعمق من قشور نظن أنها عملية تواصلية.
تشكل الثقافة المؤسسية والتواصل الداخلي ركيزتين أساسيتين لنجاح المنظمات، ومع تسارع التغيرات وتطور بيئات العمل، تظهر تحديات جديدة تؤثر على الانتماء والثقة والمواءمة التنظيمية، مما يستدعي تبني ممارسات أكثر فاعلية لبناء ثقافة قوية وتواصل مؤثر ومستدام.
أحد أكثر التحديات الاتصالية .. هو اعتقاد القائم بالاتصال أن الجمهور المستهدف يفهم مانقصده، وهنا نقع في معضلة بناء رسالتنا الاتصالية حسب مانظن ونعتقد نحن وليس مايحتاجه الجمهور بالفعل.
#التواصل_الداخلي
التواصل الداخلي وظيفة الجميع .. ليست مسؤولية إدارة التواصل لوحدها فقط، حتى رئيس المنظمة والقادة والموظفون يعتبرون جزءًا مهمًا وأصليًا في نجاحه، وعمق المعادلة في ذلك الثقافة المؤسسيّة والسلوك القيادي.
حينما نتحدث عن أهمية الثقافة المؤسسية فنحن لانتحدث عن جوانب هامشية أو كمالية!
وحسب ماذكر ديمينغ أن النظام السيئ سيتغلب في كل مرة .. والمقصود هنا ليست وفرة الأدوات والسياسات والإجراءات أو وجود الكفاءات فقط، بل في جوهر كل منظمة ناجحة داخليًا وخارجيًا [ الثقافة المؤسسية ].
حينما تأتي بأسطورة في كرة القدم في منظومة ناجحة سينجح، والعكس كذلك مهما ملئت فريقك بالنجوم والأساطير مادام النظام والثقافة الداخلية غير داعمة ومتكاملة لن تنجح وتحقق البطولات.
أرى أن ممارس التواصل الداخلي لا بد أن يكون ملمًّا بأسس الاتصال المؤسسي والإعلامي، فالتواصل الداخلي لا يقتصر على التعميمات وتنظيم الفعاليات فقط، بل يتطلب فهمًا عميقًا لطبيعة الرسائل وتأثيرها، وكيفية بناء ثقافة تنظيمية قائمة على الثقة والانتماء، وهذا لا يتحقق إلا من خلال خبرة وتجربة فعلية في المجال الاتصالي.
أتفق جدًا مع ماذكره العزيز مشعل الوعيل .. وكذلك ممارس التواصل الداخلي أرى أن من الأهمية أن يكون لديه خبرة وتجربة في المجال الاتصالي والإعلامي، فالتواصل ليس مجرد نشر وتنظيم الأحداث، بل أعمق من ذلك بكثير.
التواصل الداخلي عمل استراتيجي يتطلب الفهم العميق لثقافة المنظمة.
إدارات التواصل بحاجة لصنّاع محتوى محترفين، وأشخاص عملوا في الحقول الإعلامية ومارسوا العمل الإعلامي " الحقيقي "، أكثر من حاجتها لمديري مشاريع يجيدون العروض والاجتماعات.
المحتوى الجيد يُصنع، لا يُدار فقط.
رحلة التواصل الداخلي تبدأ منذ اللبنات الأولى من رحلة التحوّل والتغيير المؤسسي، وليس أن تكون مجرد نافذة بث ونشر .. ولهذا يلعب دور الممكّن الاتصالي خلال مشروع التغيير من خلال عدد من المنتجات والرسائل واستثمار الأدوات الصحيحة لتحقيق أعلى جودة تواصلية ثنائية / متعددة الاتجاهات
تبهجني مظاهر مشاركة بعض أصحاب المعالي والقيادات في الأحداث الاتصالية الداخلية لمنظماتهم مثل الملتقيات السنوية أو موائد الإفطار الرمضانية، فوجودهم ليس مجرد حدث عادي بل هو جزء من رسالة اتصالية تحقق الكثير من الأهداف على مستوى الارتباط الوظيفي وكذلك العلاقة بين القيادة والموظفين والتواصل المفتوح معهم، إلى جانب تدعيم التوجهات الاستراتيجية ومشاركة صوت مجلس الإدارة أو القيادة الرشيدة وأصحاب المصلحة في مركز الحكومة وغيرها.
لذا يجب أن نعمل بشكل استراتيجي على مثل هذه المناسبات لا أن تكون مجرد تجمّع ثم ينفض دون نتائج وأهداف وليت أقصد هنا أن نربط هذه الرسالة بأن يكون اللقاء كله حديث عن العمل بل يكفي أن يطعّم بأهم المستهدفات ومن ثم تفعّل التواصل الفعّال بين الموظفين .. تعرفون شي؟
الابتسامات والتجمعات والأحاديث والسلام اللي أشوفه في مثل هاللقاءات بالنسبة لي هدف مهم ولب التواصل أن نتواصل وليس تكون أحداثنا دومًا جامدة وخلوني أكون صادق معكم ربما تكون منفّرة حينما يكون دومًا التركيز على الجانب العملي ليكن للعمل مساحة وللروح التي تحقق أهدافنا مساحة كذلك.
أخيرًا لممارسي الاتصال .. البناء الذكي لأحداثك هو الأساس في نجاحها والتفاصيل هي مجرد ممكنات لتحقيق الرسالة والغاية.