كل لقطاتي الساحرة تلتقطها يدين أسماء
أحبها مرة، الشيء الوحيد اللي طلعت فيه بلا أضرار
تحبني. تعزمني بكل الأماكن اللي تعجبني وتشبعني. رقيقة ودلوعة. والأهم من كل ذلك جنوبية❤️
فُل أوبشن
بغض النظر عن رغبتي بمشاركة أوقات مثل هذه مع الاصدقاء، وعن فكرة إني أعيش كل الأماكن بكافة الأوقات مع أحد..أيًا كان هذا الأحد
حتى في أكثر الأوقات اللي كنت فيها لحالي أقضي أو أمارس أو أجرب شيء، إلا اني بشكل غريب ودافئ ما حسّيت يوم بالوحدة
كأن روحي متشبعة رغم الحاجة
أنا أعلم بك، وأدرى بك، وأفهم منك
لكن فعلًا إلى متى هذي الرغبة راح تنساب من مسام جلدي من أوسط أحشائي ومن مخارج حروفي لنطق اسمك عن طريق الخطأ في لحظة أخذتني نفسي لك وتفوّهت فيك
أبغاك
أو أبيك
أو أحتاجك ما يهم، يهمني وجودك هنا كيف ما كان شكل الوجود
أنا إنسانة عاطفية لدرجة ممكن تكون مستفزة عند البعض
ومن مدّة عواطفي في حالة تعطيل قسري كأنها مُعلّقة غير منسجمة مع إيقاع الطبيعة ولا مع مبدأ التدفق، وهذا الانفصال التدريجي بين الإحساس وتجليّه قاعد يترك أثره فيني
بغض النظر عن مدى روعة هذي الاجازة انها محاطة بالأجواء العائلية البحتة. فيني شعور متأصّل من جذور بعيدة متشبّعة بذكريات قديمة
أنا مُدركة تمامًا اني راح أشتاق لكل تفصيلة قاعدة أعيشها الآن ومُدركة أكثر إن الزمن بكل احتمالاته واتساعه مستحيل يعوّضني ولو بجزء بسيط من هذا الحنان
في خضم حوار جمعني بأحد خوالي اليوم حسيت ل لحظة انها راح تعجزني الكلمات وتغلبني العبرة، لأن هذا النوع من التفهّم معدوم في محيطي، أفتقره بشدة
ولأني بشكل أو بآخر دائمًا أعطي بوفرة بدون ما ألقى انعكاس حقيقي لهذا العطاء
معلومة غير مهمة ولكني متعجبة من بركة الوقت اللي نسيت منها
اليوم خلصت موعدين خلال ساعة وحدة، رجعت البيت ونمت ثلاث ساعات، صحيت وطلعت أتقهوى، بعدها رجعت على جمعة عائلية
قسمًا بالله نفس هذي الأشياء كنت أوزعها على أيام، ويمكن أسبوع كامل عشان أخلصها