طبعاً الهجوم على الدولة (التي صار حزب الله يسميها سلطة) هدفه كالعادة شد عصب الناس وايجاد مكان لهم لتنفيس غضبهم لكن ما ورد في بيان الخارجية الأمريكية بالأمس كان الثنائي -وتحديداُ حزب الله- على علم به منذ نهاية الأسبوع.
في كل الحالات المسألة أبسط من ذلك بكثير ...
هو وقف اطلاق نار مربوط بشروط معينة وبالتالي يستطيع الحزب بكل بساطة ان يرفض هذه الشروط ويتابع المعركة وكان شيئاً لم يكن..
صيدا من المناطق يلي ما متوقعتها تبقى آمنة بحال أهل صيدا ما عرفوا لمين عم بأجروا ويبيعوا لان الكل بيعرف التعميمات والتكليفات الشرعية كيف بتتوزع عالغرويات وكيف بوجهوا بعض وين يشتروا ووين يسكنوا ووين ينتشروا خاصة انن صاروا عارفين رجعة قريبة على كتير مناطق بالجنوب ما في، بلشوا يفتشوا عمناطق بديلة يمشّوا اقتصادهم فيها
كانت رانيا العباسي، بطلة سوريا في الشطرنج خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، تبلغ من العمر 43 عامًا عند اعتقالها مع أطفالها الستة، بينهم رضيعة لم تتجاوز السنتين
عملت العباسي طبيبة أسنان في السعودية لأكثر من عشرة أعوام، قبل أن تعود عام 2008 إلى سوريا لتستقر وتخدم مجتمعها في مسقط رأسها. ومع اندلاع الأحداث في عام 2011، قررت البقاء في دمشق مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالها
في 9 مارس 2013، داهم عناصر من المخابرات العسكرية منزل العائلة في مساكن مشروع دمر بدمشق، واقتادوا الزوج من أمام أسرته التي تضم ديمة، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، وليان. وفي اليوم التالي، عادت القوة نفسها لتنهب ممتلكات العائلة من أموال ومصاغ ذهبي وسيارات ووثائق ملكية تخص المنزل والعيادة
بعد يومين، جرى اعتقال رانيا العباسي مع أطفالها الستة وسكرتيرتها، حيث كانت أعمار الأطفال تتراوح بين 14 عامًا وأقل من عامين
لاحقًا، تأكدت العائلة من وفاة الزوج بعد ظهور صورته ضمن أرشيف قيصر الذي وثّق ضحايا التعذيب في مراكز الاحتجاز السورية بين 2011 و2013، وتم تسريبها عام 2014، ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبار بقية أفراد العائلة بشكل كامل
واليوم تعلن الهيئة الوطنية للمفقودين عن تأكيد وفاة رانيا العباسي وأطفالها الستة، بعد سنوات من انقطاع أي معلومات عن مصيرهم منذ اعتقالهم
وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباس
الهيئة الوطنية للمفقودين: توصلنا إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وأبلغنا قبل أي إعلان عام أفراداً من العائلة بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني.
هيدي اللحظات يلي عم نعيشها هي ثمن انه ما تسلّم السلاح بعد ال ٢٠٠٠ وبقي في عسكر بالجنوب غير الجيش اللبناني، بحجة مزارع شبعا يلي نسيوها وانشغلوا بتحرير حلب والقصير...الخطأ الكبير لا يمكن تجاوزه و بتدفع ثمنه ولو بعد ٢٥ سنة.
بعد اللي حكاه نعيم قاسم اليوم لم تعد هناك اي تقية ، الدولة و الشعب اللبناني بمواجهة الحزب و شيعة الحزب ، ما بقي مجال اي لبناني يكذب على حاله او عالناس و يقلك ما كنا منعرف ر بدنا نعيش و من هالكلام ، هو اعلن حرب عليك ، يا بتواجه يا بتستلم ، ما في خيارات تانية بإسم العقلانية
تسريب أي صورة تعود لكيندا الخطيب هو عمل شائن وقذر يتحمل مسؤوليته مباشرة اللواء عباس ابراهيم، وعلى القضاء التحرك حال حصول ذلك.
للتذكير فإن الأمن العام هو من اعتقل كيندا الخطيب بتهمة مفبركة خلال عهد اللواء ابراهيم، وتولى العميد خطار ناصر الدين المدرج حديثاً على لوائح العقوبات الأميركية مسؤولية الملف والتحقيق معها، بما في ذلك تفريغ هاتفها الشخصي.
ومن المعروف أن لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية عادة سيئة وهي الاحتفاظ بالصور وأي مادة أخرى من الهواتف التي يتم مصادرتها، واستخدامها فيما بعد للابتزاز من خلال تسريبها الى بعض المخبرين والمستفيدين لنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويبدو أن اللواء ابراهيم لديه نسخة عن هذا الأرشيف يستخدمها لتصفية حسابات شخصية، حيث يعمل على تسريبها الى بعض الناشطين الذين كانوا يحصلون على رواتب ومنافع منه، وفيهم من يزعم الانتماء الى حركة أمل.
فقط في انظمة الحزب الواحد والدول التوتاليتارية يُحرّم على المواطنين انتقاد اداء الاجهزة الامنية، ويتَهم الناقد بخدمة العدو واثارة الفتنة.
عسكرة السياسة في لبنان الكبير مصيبة بحد ذاتها
بحسب المصادر المتابعة لملف قانون العفو العام: مبارح النواب السنة الاربعة الاذكياء لي عم يطلعوا بيانات ترقيع بلا طعمة، اشتغلوا ليطلع ناس امثال نوح زعيتر من الحبس وبقية المهربين من بقية الطوائف،،، وينام احمد الاسير تنفيذاً لاجندة الحزب وامين عام المستقبل احمد الحريري.