كل ما تعمّق الإنسان في نفسه، اكتشف إن الإبهار مو حوله… داخله.
تخيّل:
قلب ينبض بلا أوامر واعية، ولا يتعب.
دماغ فيه مليارات الوصلات، فكرة واحدة تمرّ فيه كأنها كون كامل.
عين تفرّق بين ملايين الألوان، وأعصاب تنقل الإحساس أسرع من الفكر.
جهاز مناعة يعرف “أنا” و“ليس أنا” بدقة مدهشة.
والأجمل؟
إن كل هذا يشتغل بصمت… بدون ما ننتبه.
الله قال:
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾
كأن الآية تقول:
ما تحتاج ترفع رأسك للسماء دايم… أحياناً انظر داخلك.
وكل ما زاد العلم، ما يقل الإيمان…
يزيد خشوعاً، لأنك تدرك إن هذا الإتقان
مستحيل يكون صدفة.
سبحان من أودع فينا هذا الجمال،
وسبحان من جعل التأمل فيه عبادة.
كل ما تعمّقت في neurosurgery زاد استغرابي وانبهاري…
كيف شعرة رفيعة تفصل بين حركة وصمت، ذكرى ونسيان، حياة كاملة وتوقف.
سبحان الله كيف جعل سر الإنسان في هذا المكان الدقيق.
شعري لين اسفل ظهري قصيته لين اذني وما علمت احد جلست اتقهوى مع ابوي وساكته ما تكلمت ابيه يلاحظ من نفسه ويقول رايه
المهم بعد ثامن فنجال طالع فيني لمدة ثواني وقال نحفانه ولا يتهيأ لي؟
ادمنت الجراحه ما اتوقع بيعجبني اي قسم ثاني غيره ياخي متعه ما بعدها متعه غير الاشياء اللي كل يوم تتعلمها، استغرب من اللي يشتغلون باطنه شلون ما يفقدون الشغف؟