اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على ما فيه الخير، ولا تعلق نفسي بما ليس لي، واكتب لي الخير حيث كان، ثم أرضني به، وافتح لي من أبواب الفرج والسكينة والرزق ما يعجز عقلي عن تصوره، إنك على كل شيء قدير
إللي ياخذون كل شيء بجدية هم اكثر ناس تعاني بالحياة..
لان قوانين الكون تشتغل حسب شخصيتك.
لو شخصيتك جدية بتجذب حياة صعبة كلها جد في جد!
عكس اللي ماخذ الحياة وكانها رحلة او لعبة، حياته ممتعة اكثر..
لان قوانين الكون تشتغل على حسب شخصيتك..
الشخصية اللي تتبناها هي الشخصية اللي راح تشوف انعكاسها على ارض الواقع!
وانتبه انتبه تشخصن الامور لان الشخصنة تخليك تتعامل مع الحياة بجدية اكثر..
والشخصية الجدية تجذب حياة جدية متعبة..
ماحد راح يعيش برخاء ومبسوط الا اللي فهم لغة الكون واللي هي "كل ماتحررت من الجدية، اصبحت الحياة لعبة ممتعة"
انت في هذه الحياة مو جاي تصارع وتحارب وتاخذ كل شيء على محمل الجد!
انت في لعبة، روح تجسدت في هذا الجسد جاي تعيش تجربتك وتستمتع وتسعى وتنوي وتحقق..
واللي مايعجبك لا تعطيه اهتمام وتغذيه بمشاعرك وراح يختفي من تلقاء نفسه لانه مالقى اللي يغذيه
1 | اغسطس
قرر في شهر اغسطس انك تجدد نواياك، لانه شهر طاقة التجديد
انوي الوفرة المالية
انوي الحب اللامشروط
انوي الفرص العالية
انوي البركة أينما ذهبت
انوي التغيرات والنقلات لمسار وحياة افضل
استقبل.. واكتب نواياك لهذا الشهر ❤️
غالبا قبل ماتتغير حياتك وتتحسن تجيك عواصف تنفضك نفض وممكن تعصرك عصر بعدها تشوف نور بعيد جاي من بعيد ياخذك من الظلمات للنور
المصايب والصراعات والعواصف اللي صارت لك ممكن تكون خير لك
المعجزات ممكن تصير بعد عاصفة تنزلك للقاع عشان ترفعك للقمة
دائمًا اللي يهتمون للجوده اشخاص استحقاقهم عالي، بينما اللي يهتمون للكثرة اشخاص عندهم تعلق عالي وقلة حب للذات
لاحظوا هالشيء في كل جوانب الحياة
• المال
• العلاقات
مثلا في العلاقات، اللي يهتمون للجوده مايهم كم شخص في حياتهم او كم شخص معجب فيهم!
يهتمون لجودة العلاقة، لمعدن الشخص وهل هو مناسب او لا..
عادي يكتفون بشخص او شخصين مقربين لكنهم عن 100 شخص
عكس اللي يهتم بالكثرة!
تلقاه يدور القبول حتى من الغير مناسبين، وممكن يطلب منهم القبول والحب بشكل لاواعي، مو لانه يحبهم بل لان شعوره بالاستحقاق منخفض وتقديره لنفسه منخفض ويعوض هذا الشيء من خلال الاخرين.
وخصوصا مع السوشيل ميديا، الناس صارت تدور الاعجاب من كل احد وهذا عواقبه وخيمة!
لانك اذا تغذيت على مشاعر الاعجاب اللي تجيك من الناس، عقلك اللاواعي بيصير مايحترمك، ولو فكرت بيوم تغذي شعور الحب بنفسك عقلك اللاواعي بيقولك ماراح تحب نفسك الا لما تثبت لي ان الناس حبوك واعجبوا فيك!
المفروض حبك لذاتك واستحقاقك ينبع من داخلك بدون تدخل اي انسان او ماده، بعد كذا تبحث عن اشخاص مناسبين ومحبين يعززون فيك هذا الحب والاستحقاق اللي هو من الاساس موجود فيك، مو العكس
الاستحقاق = البركة والحظ
الاستحقاق مو تقدير ذاتي مثل ما الناس تفهمه بهالطريقة
ولو ان من ضمن الاستحقاق هو ان يكون عندك تقدير ذاتي وحب للذات
بس المعنى الحقيقي للاستحقاق هو "الحظ والبركة"
لو حياتك فيها حظ، بركة، وتيسير فانت صاحب استحقاق عالي
نبهني بعض المتابعين إلى أن الدكتور نشر تدوينة لي عن القلق دون ذكر مصدرها، أو وضعها بين علامتي تنصيص. والحقيقة لا أهتم كثيرًا بذلك، بل يُسعدني تداول ما أكتبه، لكن قبل قليل قررت تجاوز الأسطر الأولى، فاكتشفت أن الدكتور أعاد صياغة بعض الفقرات، لا تعديلًا جوهريًا، بل إعادة ترتيب تقلل من الطابع الذاتي الذي كُتب به النص من داخل التجربة نفسها؛ فأحببت التنويه إلى أن النص في أصله تجربة شخصية، ومُعايشة لحالات أخرى، وليس شرحًا مختصًا قبل أن يُعيد الدكتور تقديمه ويُسبغ عليه طابعًا علميًا بحكم تخصصه.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أنا زعيم ببيت في ربَض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)