أبي الوضوح ولا لقيت له مسير
كل الدروب اللي مشيتها إنفرادي
أسمع صدى قلبي بين حيره وتخيير
وأدور الزله على لحظة صفاء في مداري
أبني الأمل وسط ليلٍ همومه طوابير
وياكثر الأفكار اللي مالها طاري
أثبت يقيني لا يتهاوى ويطير
وأحلم بصباحٍ يزيد « إنبهاري »
ثلاثين ليلة وأنت ما قلت كيف أصبحت؟
تبعثرت عقبك، ما طرالك تجمعني
شقى واشتقيت وللمخاليق ما لمحت
قروك بعيونٍ للسهر منك تقلعني
كرهت السفر واللي يسافر ولا صرّحت
بأنك سبب حزني وفرقاك يوجعني
وأنا و ان شكيتك لأقرب الناس و ان وضّحت
لقيت الإجابة منه: لاغاب وش يعني؟
عسايّ ألقاك وأحكي لك كلامٍ فالصدر ما قيل
وينك؟ يا مكفيني عن أشباه البشر و أصنام
تهاوت من بعدك أزوال كنت أحسب لها تبجيل
وينك ياللي مغنيني عن شح الزمن وأنصام
يا أكرم من عَطى قلبه إذا كان الزمان بخيل
يا وقت من يامن سهوم المقادير
لا بد من فوقه تجر الحدايا
صبرت مير الصبر ماعاد به خير
والوقت لوعاته تبذ الخفايا
واقلبي اللي فيه مثل المناشير
وصارت عروقه من همومي ظمايا
اردد الونّه من عصير لعصير
واخذ على روحي لروحي وصايا
كُن على يقين بأن الله لا يترُك عبدًا صابرًا دون أن يجازيه ، سيأتيك العوض من الله بشكل مضاعف عن كميّة الصبر ، لينسيك ما قد عشت من ألم ، فشكرًا يا الله لأن العوض يأتي منك جميلًا ، شكرًا لأن بابك لا يغلق ، ووجودك غير منقطع..
احب الكلام الي الله
سبحان الله-الحمدلله-ولا اله الا الله - الله اكبر "
﴿ربّ إني لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير﴾
-لو تسجد بكافة همومك وأوجاعك وما تردّد إلا هذا الدعاء العظيم الذي ورد في القرآن، الممتلئ بمعاني الحاجة والافتقار لله.. لكفاك أمرك كله وأغناك ورأيت به عظيم الفتوح