الا ياغنوج في رموشك رصاص الموت
وفي عنقك المنتوق سجني ومقيادي
ياحلو السلاسه في كلامك وحلو الصوت
بديع السوالف من شفايفك تنقادي
اصابع يدينك من غصون الكرز و التوت
وراحة كفوفك بلسم الجرح وضمادي
جمالك جمال ساحرٍ من عمل هاروت
وعذابك عذابٍ مثل حجاج بغداي
يا فتنةٍ ربي خلقها على الأرض البراح
تمشي و كنّ الوطى صايرٍ ميدانها
فارقه بالعنق و القدّ و السحر المباح
والعيون اللي هدبها هزم فرسانها
تفتخر و تماري و صيتها عذبٍ قراح
وارثه صيت الفخر من فعل جدّانها
طايشه ما تلتفت لا أرتفع صوت الصياح
مهرةٍ محدٍ عسفها و شدّ عنانها
ولو خيروني مره ومرتينٍ وألف
اخترتك وغيرك بأشتري ساعة فراقه
معي قلب يسوقه لـ حبك هيام وولف
ولا له جمل في حب غيرك ، ولا ناقه
مع غيرك من الناس قاسي وهرجي جلف
ومعك شايف لبيه لدعاك — سبّاقه
أنا قبلك ماكنت أدل دروب الأحباب
ولا عرفت للهوى معنى ولا حساب
لين لقيتك وانكتب لي من لقاك عمر
علمتني احب وأغرق بلا اسباب
وامشي وراك ولو دربي كله تعب وعذاب
وأصون عهدك ولو خذلتني الأسباب
"أنا ماني بمجبور على دربٍ يذلّ الذات
إما أكون الأوّل ولا بلاشي من هالعلاقة
لا تدورني بوقت فراغك وتحيي اللي مات
أنا مو خيارٍ ثاني ولا سدّ لفراغه
يا تجيني بكلك وتترك كل المسافات
يا تبقى بمكانك وتترك لقلبي اشتياقه
عزّتي تسوى وصالك وتسوى كل المحبّات
والنفس لا طابت عافت عن المقفي "
إبتسم لي وابتدت قصة عذابي
قال أحبك قلت أنا أحبك دبلها
قبل لا يقرا من عيوني جوابي
كانت عيونه تقول بشوق قلها
يا حبيبي كل ما ضاقت رحابي
أذكر وساعٍ .. عليها الروح ولها
أنت حلمٍ .. كل يوم يدق بابي
مثل ما دق الضلوع اللي نزلها
- عبدالله السراهيد