ما بين /
« على خير أشوفك كان حنا من الحيّين
مصير الليالي تجمع الحي مع حيّه »
وبين /
« مصير الزمن لا دار كانك من الحيّين
يعلمك أنا وش كنت والناس وش كانت »
قاصده حُبّه وتاخذني على الحبّ الحميّه
وأدري إن الحبّ مايرحم محبينه وآله
قلت له حاول تمدّ الوصل قال أنتي عصيّه
ما منعني عنك غير إني فهد وأنتي غزاله
قلت له ما دام موتي فيك ؟ ما خفت المنيّه
والله اللي مرحبا بالموت في رجوى وصاله
يوم أشوفك تلبسين الثياب الباهيه
شي من لون الخزاما ومن لون النفل
تنشديني كيف طلتك وأنتي ناهيه
يا غزالٍ كل ما قلت ابا اصیده جفل
أنتي اللي تجبر البدر ياخذ زاويه
والسحابه تستحي منك والنجمه تفل
❣️