الإنسان ضعيف، فهو لا يُدرك ما حوله إلا بكلفة، فهو لا يعرف ما يكون خلف ظهره إلا باستدارته، ولا ما في جيبه حتى يُخرجه ليراه، ولا حلاوة طعامه ومرارته إلا بأكله، يتفحص الكون بحواسه، ثم يخاصم الله في أمر الغيب والسماء
▫️التسليم لأمر الله والرضى به والاعتراف بقصور العقل عن معرفة الحِكَم الغامضة، أعظم عند الله من الاتباع مع معرفة الحِكَم؛ لأن الحالة الأولى أوضح في الإيمان والثقة بالله .
📚 العقلية الليبرالية ( ١٥٧ )
كلما زاد في النفس حبُّ الجاه زاد معه الحسد، والحسد يعطي النفسَ المبتلاة به بصيرة نافذة في عيوب الناس، فحبُّ الجاه يُنبِت الحسد، والحسد يُنبِت تتبع عيوب الناس، كما قال أحمد: من أحب الرياسة، طلب عيوبَ الناس.
اذا لم يُفرق الإنسانُ بين نفسِه وعقلِه، ويفصلْ هذا عن هذا ويعرف طبع نفسه وشهوتها وميلها والأعراض عليها، ويتحكم في ضبطِها، فإنه لن يستعمل عقله استعمالًا صحيحًا.
﴿وجعلَنِي مُباركًا أين ما كنت﴾:
أي معلما للخير،داعيا إلى الله مذكرا به مرغبا فِي طاعته،فهذا من بركة الرجل،ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة ومحقت بركةلقائه والاجتماع به،بل تمحق بركةمن لقيه واجتمع به فانه يضيع الوقت في الماجريات ويفسد القلب
📚رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه ١/٥
@baynah1 وهذه سنةٌ ماضية: ما قام أحدٌ بالحق ودعا إلى الخير إلا ناله من أذى الناس بقدر قيامه به؛ ولهذا قرن الله الأمر بالمعروف بالصبر على ما يلحق صاحبه، فقال لقمان لابنه ﴿يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور﴾
@Khalid_Aljaber@baynah1
طرحٌ مسدَّد؛ فالوحي عند المسلم ليس مجرد «قيمة ثقافية»، بل ﴿شفاءٌ لما في الصدور﴾، وبه الطمأنينة ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
فكيف يُفصل المسلم عن أعظم مصادر سكينته وقوته النفسية باسم «الحياد»، ثم نستورد له فلسفةً نشأت في بيئة تعاني أزمة المعنى والعزلة
كل الذنوب = محرّمة..
والأعظم حرمة هي = المجاهرة بها!
• فالموسيقى مثلاً:
- إن سمعتها لوحدك = تأثم.
- لكن إن سَمَّعتها غيرك أو نشرتها في مواقع التواصل أو دليت الناس عليها = فإنك تصبح:
1- آثم.
2- مجاهر.
3- حاملاً وزر كل من سمعها بسببك.
وقِس عليها المعاصي الثانية.
"إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ"
مجرد الانتهاء عن الذنب والإقلاع عنه= يغفر الله لك الذنوب.. نزلت هذه الآية في الكفار ..فكيف بالمسلم الموحد إذا أقبل على الله وترك الذنوب والمعاصي !
فكل معصية أو علاقة محرمة أو عادة قبيحة أو كلام في الناس أو نية خبيثة فاتركها لله.