🚨🚨 أحداث المخا اليوم …ورده فعل مجلس القياده اليمني رشاد العليمي …‼️
لنفهم سير الأحداث والهدف من وراء الإنسحاب "التكتيكي" للقوات الشرعيه اليمنيه والقوات المواليه لها ، يجب ان نعود إلى الاحداث منذ 9 اغسطس ومحاولات الحوثي "الفاشله" للتقدم والسيطره على المخا :
📌 9 أغسطس:
شن الحوثيون هجومًا واسعًا على مدينة المخا بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في محاولة واضحة لضرب القوات الموجودة فيها وفتح الطريق أمام التقدم نحو المدينة. لكن الهجوم فشل في تحقيق هدفه، وتكبد الحوثيون خسائر كبيرة، وبقيت المخا تحت سيطرة القوات الشرعية ومواليها.
📌 10 أغسطس:
المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ دعا إلى وقف التصعيد والتهدئة، محذرًا من مخاطر اتساع المواجهة وعودة اليمن إلى حرب واسعة.
📌 خلال الأسابيع التالية:
عجز الحوثيون عن تحقيق اختراق حاسم باتجاه المخا، رغم محاولاتهم السابقة، وبقيت المدينة عصية عليهم.
📌 بداية سبتمبر:
فجأة بدأ المشهد يتغير. توسعت العمليات البرية على الساحل الغربي ومحاور تعز، وبدأ الحوثيون في التقدم بسرعة لافتة، بالتزامن مع إعادة انتشار وانسحاب القوات الشرعية والقوات الموالية لها.
📌 8 سبتمبر:
وفي الوقت الذي كانت فيه المعارك تتصاعد، كان المبعوث الأممي يحذر مجددًا من اتساع الصراع ويدعو إلى خفض التصعيد والعودة إلى مسار سياسي يمنع الانزلاق إلى حرب شاملة.
📌 وفي المقابل، كان الرئيس رشاد العليمي يؤكد أن أمن البحر الأحمر والملاحة ليس شأنًا يمنيًا فقط، وأن ما يجري يمس أمن المنطقة والمصالح الدولية.
📌 ثم جاءت التطورات الميدانية لتضع هذه التصريحات في سياق مختلف تمامًا.
🚨خلال أيام قليلة:
انسحبت القوات الشرعية والموالية لها بسرعة من مواقعها، بينما تقدم الحوثيون بسرعة غير مسبوقة، وتمكنوا من الوصول إلى المخا ثم التقدم باتجاه جزر حنيش.
📌 10 سبتمبر :
سقطت المخا، وأصبح الحوثيون في مواقع أقرب إلى جزر حنيش وباب المندب، بينما اتجهت القوات الشرعية والموالية لها جنوبًا باتجاه ذباب.
✳️ وهنا تحديدًا أعتقد أن علينا التوقف عند طريقة حدوث هذا التحول وسرعته.
ففي 9 أغسطس، كان الحوثيون بحاجة إلى هجوم كبير بالصواريخ والمسيّرات لمحاولة ضرب المخا، ومع ذلك فشلوا وتكبدوا خسائر كبيرة.
وبعد أسابيع فقط، أصبح الحوثي قادرًا خلال أيام على الوصول إلى المخا ثم جزر حنيش، مع انسحاب سريع للقوات التي كانت تسيطر على هذه المناطق.
💡في رأيي، من الصعب فصل هذا التسلسل عن الرسالة السياسية التي تحملها النتيجة.
أعتقد أن هذا الانسحاب كان، على الأغلب، انسحابًا مقصودًا ومدروسًا ، ليس بهدف التخلي عن الساحل، وإنما لإيصال رسالة سياسية إلى العالم بطريقة لا يمكن تجاهلها:
🚨 أنتم الذين كنتم تدعون إلى التهدئة مع الحوثي، وتتعاملون معه باعتباره طرفًا في نزاع يمني يجب احتواؤه سياسيًا، انظروا الآن إلى ما أصبح عليه هذا الطرف عندما تُترك له مساحة للتحرك.
فما كان قبل أسابيع مجرد تحذير من خطر الحوثيين، أصبح اليوم واقعًا على الأرض:
الحوثي يسيطر على المخا، يصل إلى جزر حنيش، ويقترب من باب المندب، أحد أهم الممرات التجارية في العالم.
وهكذا انتقلت الرسالة من كونها تحذيرًا يمنيًا إلى حقيقة يراها العالم بأكمله.
برأيي، هذه رسالة مقصودة وتحرك سياسي "ذكي" لأن الشرعية لم تكتفِ بالقول إن الحوثي يمثل خطرًا على الملاحة الدولية، بل تركت التطورات الميدانية نفسها تقدم الدليل أمام المجتمع الدولي.
وبذلك أصبحت المعادلة مختلفة تمامًا:
لم يعد السؤال: كيف نهدئ الحوثي؟
بل أصبح:
كيف يتعامل العالم مع قوة حوثية أصبحت تملك القدرة على تهديد الممرات البحرية والتجارة العالمية؟
وهذه، في رأيي، هي الرسالة الأهم التي حملها هذا الانسحاب وهذا التحرك خلال الأيام الأخيرة…
💢أخيراً:
أتمنى من ضعاف القلوب والمُرجفين الهدوء والتنحي جانباً ،
فاللعب الآن اصبح أكثر حماساً وتشويق 🍿😎🇸🇦
@zeyad4511@alrougui صح لسانك، يقتلون القتيل ويمشون في جنازته، والحين تذكروا السياسة والمفاوضات بعد ما هدّوا البيوت على أصحابها
ما وراهم إلا الدجل والضحك على الدقون.
@alrougui تسعى إسرائيل لفرض واقع جيوسياسي هش بالشرق الأوسط عبر تجريد أطرافه من مقومات القوة والردع
والتصعيد المستمر في سوريا مؤشر يتحدى أمن المنطقة.
الأمر الذي يفرض على واشنطن تدخلاً حاسماً لضبط هذه الممارسات، إذا أرادت الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع الدول العربية.
@RD_turk الحقيقة أن العفة والمسؤولية هي التي تصنع الإنسان، ومن يتدبر يدرك أن ما يريده الله لنا من وراء تشريعاته هو بناء مجتمع مستقر ونفوس سوية، وهو عمق إلهي لا يدركه من توقف وعيه عند هوامش العيش وظاهر الحياة الدنيا.
@RD_turk تيسير سبل الحرام يزهد الشباب في مشاق الحلال ومسؤولية الزواج، وهي نتيجة حتمية عندما يُنظر إلى ثنائية (الحلال والحرام) كأحكام مجردة مفصولة عن الواقع…
رسالة لأخوانا في #العراق (المحبين فقط)📍:
- عرضت السعودية على حكومة العراق في اجتماع أمني كبير بين البلدين أدلة واضحة (صوت وصوره) لهجمات جبانة بمسيرات لميليشيات عراقية تابعة لايران على منشئات حيوية سعودية من داخل مواقع بمزارع وقواعد في (البصرة وبابل وبغداد ونينوى) وهو الذي صدم الجانب العراقي الأمني من الأدلة القوية ولم تستطع انكاره لصراحة الأدلة، ووعد الجانب العراقي بالتحقيق بهذه الأمور.
- استمرت الاعتداءات الفاشلة لأيام وأسابيع واشهر دون توقف، وطالبنا الحكومة العراقية (3) مرات على ايقاف هذه الاعتداءات تجاه المملكة بشكل رسمي، لكنهم قالوا مرة أخرى (سنفتح تحقيق في ذلك ونخابركم) بعدها استمرت الهجمات حتى يوم أمس وظل الصمت الحكومي العراقي! حيث لم يتخذوا أي اجراءات لوقف هذه الاعتداءات من اراضيهم!
- التزمت المملكة كعادتها بالصبر والنفس الطويل وفي الوقت نفسه استمرت الميليشيات باستهداف المملكة وتركوا (استهداف اسرائيل منذ 3 أشهر) وهي التي يتذرعون انهم خاضوا الحرب عليها، وظلوا يستهدفون المملكة! رغم أن هذه الحرب حرب (اسرائيلية-امريكية-ايرانية) أساسًا ولا علاقة للمملكة بها لا من قريب ولا بعيد، لكنهم استغلوا المفاوضات والتصعيد بالمنطقة بالاعتداء على جوارهم لخلط الاوراق، ظنًا أنهم غير مرصودين في المزارع والاقبية.
- هذه الميليشيات ظنت أن الصبر السعودي هو ضعف، وأن غياب الأمن والسيطرة والمسؤولية في العراق يعني قدرتهم على التمادي والاعتداء على جيرانهم لاحقاد قديمة بأنه لن يكون هناك أي رد.
ختاماً...
المملكة أكدت مرارًا وتكرارا وعلى فترات زمنية متفاوتة وعبر عدة قنوات رسمية بأنها تعمل بكل جهد مع الأشقاء ومختلف الدول لخفض التصعيد واحلال السلام وتجنيب الدول العربية والاسلامية هذه الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد بالرد بكل قوة وحزم على كائن من كان لحماية سيادتها واراضيها ومقدراتها.