@1i922 ايه كنت زيك ومعلاسف باقي زيك
بس الحل ابعدي عن المنبهات زي القهوة ومشروبات الطاقه وغيرها
كمان قبل لا تنامين بساعتين لا تاكلين شي فيه سكر او فاكهه
وحاولي تسوين مجهود بيومك تمشين ترتبين تمارين اي شي والله يعيننا وياك
كنت اعاني وقت تذويب الشوكولاته للبان كيك او الحلى بسبب انه ينحرق بسرعة اذا سخنته بالمايكرويف
لين عرفت الـ Bain-Marie
وهي اكثر طريقة تذويب آمنة وتكون عن طريق وضع الشوكولاتة في وعاء وبعدها تحط الوعاء فوق قدر فيه موية تغلي على نار هادية ويتكفل بخار الموية بالتذويب
تذكرون ياجيل التسعينات من البنات
دفتر الذكريات (التجراف)
كان عندنا قوة شخصية وجرأة على المبادرة
تخلينا نشتري دفتر عشان نختار الناس اللي نحبهم تكتب لنا كلام ورسايل حلوة لا وبعد كنت أعطيه للي أبيها تكتب لي واقول خليه عندك لليوم الثاني يعني معك وقت تنتقين العبارات والكلمات الحلوة
هل تذكرون الطفل أيوب جنيد من غزة؟ الطفل الذي اشتهرت صورته وهو يقف في طابور الطعام حاملاً وعاءً فارغًا، مرتديًا نظارة مكسورة ومجبّسة حتى يستطيع أن يرى بها العالم.
للأسف، ظهر اليوم في مقطع جديد يبكي بحرقة بعدما سقط أرضًا، فانكسرت نظارته المجبّسة أصلًا. المشهد كان موجعًا حدّ الاختناق، طفل صغير يحتضن نظارته المكسورة ويبكي وكأن العالم كله انهار فوق قلبه، لأنه ببساطة لا يملك شيئًا آخر.
أيوب، كغيره من أطفال غزة، حُرم من المدرسة، ومن البيت الآمن، ومن طفولته، ومن أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية. يعيش داخل خيمة بالية لا تقيه حرّ الصيف ولا برد الشتاء، حتى أصبح حلمه الوحيد أن يرى بوضوح فقط.
مؤلم كيف يمكن لطفل أن يختصر كل أحلامه في “نظارة” فقط. والمؤلم أكثر، أن أيوب لم يكن يبكي على نظارته فقط، بل كان يبكي على آخر شيء يساعده أن يرى العالم الذي خذله.