التلاعب مو ذكاء، هو سلوك يضر صاحبه قبل غيره، لأنه يعيشه داخل دائرة من الخداع ويقنع نفسه إنه يسيطر على الناس، بينما هو فعليًا أسير لحاجته المستمرة للكذب والمراوغة. المتلاعب يشبه الساحر؛ ممكن يخدع البعض لفترة، لكن مهما طال الوقت لا بد أن تنكشف حقيقته، لأن الأوهام ما تدوم.
الخداع لعبة مؤقتة، قد تنجح في زرع الشك بين الناس، لكن ما تقدر تبني ثقة حقيقية من جديد إذا انكشفت الحقيقة. وكما يُقال: تستطيع أن تخدع بعض الناس لبعض الوقت، لكن لا تستطيع أن تخدع الجميع طوال الوقت.
وفي النهاية، التلاعب مثل بيت من ورق؛ شكله ثابت من بعيد، لكنه ينهار مع أول مواجهة للواقع، لأن العلاقات اللي تُبنى على الصدق تبقى، أما اللي تُبنى على الخداع فتنكشف مهما حاول صاحبها إخفاءها.
ترند "مقطع متداول"
هيثم العتيق:
اول ما تحط حدود فجأة تصير أنت السيء والغريب ان بعض الناس طول ما انت ساكت ومعدي كل شيء انت انسان رائع لكن اول ما تقول لا اول ما تحط حد اول ما تمنعهم يسوون الشيء اللي يبغونه على حساب صحتك وراحتك وكرامتك فجأة صرت انت المشكلة!
كلام جميل عن أهمية وضع حدود في تعاملك مع الناس وأثرها على نفسيتك، جواب لأسئلة كثييرة تدور فبالك حول التعامل والعلاقات ..
- أ. اسامة الجامع - بودكاست بدون ورق
اطلبوا اطلبوا اطلبوا ترى الأشخاص اللي مايطلبون شيء من حقهم ويحسون انهم ثقلوا على الأشخاص الثانين هم بالأصل تعرضوا للرفض لما هم صغار فعشان كذا لازم تعالجون هالشيء برفع الاستحقاق لازم ماتترددون لما تطلبون شيء حق لكم حتى لو بشكل متكرر مع الوقت بتتعودون. للتعافي👇🏼
الدرس الخمسون: من يحاول دائمًا تصغيرك… غالبًا يراك كبيرًا
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن بعض الأشخاص لا يكتفون بعدم دعمك، بل يحاولون دائمًا تصغيرك كلما سنحت لهم الفرصة. يقللون من أفكارك، أو من إنجازاتك، أو من قدراتك، أو حتى من طموحاتك. وفي البداية قد تظن أن المشكلة فيك فعلًا، فتبدأ بمراجعة نفسك والتشكيك في إمكانياتك، بينما الأمر في كثير من الأحيان لا يتعلق بحقيقتك بقدر ما يتعلق بما تثيره في داخلهم.
فالكثير من الناس لا ينزعجون من ضعف الآخرين، بل من نقاط قوتهم. لا يشعرون بالتهديد ممن لا يملكون شيئًا، بل ممن يملكون ما يفتقدونه هم، أو ممن يرون فيهم احتمالًا للتقدم والتجاوز. ولهذا يحاول البعض أن يقلل من قيمتك لا لأنه يراك صغيرًا، بل لأنه يريدك أن ترى نفسك كذلك. فتصغيرك في نظر نفسك أسهل عليه من مواجهة شعوره بالنقص أمامك.
ولهذا فإن بعض التقليل لا يكون نقدًا حقيقيًا، بل محاولة لإضعاف صورتك الداخلية. بدل أن يطور الإنسان نفسه، أو يعترف بما ينقصه، يحاول إقناعك أن ما لديك ليس مهمًا، وأن ما تفعله عادي، وأن ما تطمح إليه أكبر منك. وهنا لا يكون الهدف تقويمك، بل تعطيلك.
ومع ذلك، يجب التمييز بين النقد الصادق والتقليل المتكرر. فالنقد الصادق يوجهك، أما التقليل فيكسرك. النقد يركز على الفكرة أو السلوك، أما التقليل فيحاول المساس بقيمتك أنت.
لذلك لا تمنح من يحاول دائمًا تصغيرك سلطة على صورتك عن نفسك. خذ من الكلام ما ينفعك، واترك ما قيل بدافع اضطراب لا يخصك. فبعض الناس لا يحاولون تصغيرك لأنك صغير، بل لأنهم يرون فيك ما لا يعرفون كيف يتعاملون معه.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
احب ذكاء الناس ووعيهم في هجر السام
يتركونه يموت في سمّه ماعاد يجاملون
يشوف واحد ناقصه شي
ويبدأ يتكلم قدامه وقدام الموجودين عن هالشي
وهو نظراته كلها متوجه لهالشخص لإحراجه
يشوف واحد عنده مشاكل في امر ما
يبدأ يسولف عن مدى سعادته مع هالشي
يشوف وش ناقص الناس ويبدأ يتمظهر عليهم
بدون احساس
تعاطفه صفر
يحب يذكر الناس باللي ينقصهم
شيطان على صورة إنسان
بس الإيجابي هو ذكاء الناس في هجره
بدون حتى ما يعطونه ملاحظات
لا تلاعبهم يوكل عيش معاك
لا رحيلهم المفاجئ يحيرك فيدمرك
مقيم في روحك ..
هنا والآن فقط …
أقصى مالديهم يقفلون الباب وراهم
لست شبحا لتتعلق ببقاياهم …
أنت متصل بحضورك مع الله الذي لايخذلك
مين يقول هالكلام ؟
ذاتك الحقيقية المتشافية من الرفض :)
التسلط عبارة عن ايش؟
شخص يستشعر ضعفك
وهو اولردي عنده نفس حجم ضعفك
بس الفرق؟
انه الان يقدر يتصرف ويدافع عن نفسه ويمثل القوة
فـ وين يروح عشان يثبت انه تخطى ضعفه؟
للي يشم مجرد شم انه يحمل نفس ضعفه
ف يستقوى عليه، يذله يهينه يصغره ويمكن يضربه
ولو انه خارجيًا يبان ظالم
لكن داخليًا؟
المطلوب منك تقوين نفسك وترفعين الظلم عنها
مو تغرقين بالالم اللي يسويه لك وتستمرين بالخوف منه وتقولين ليش مايتركني بحالي
😊