أعتقد إن الأنسان
لايتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء
يُوقن بربه الرحيم
يُوقن بإجتماع ثاني
يبكي اشتياقًا أحيانًا
تُلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام فيبكي من فرط الحنيّن
لكن لايتجاوز الفقد
وإن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا
في يوم عرفة..
لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك، وتغيّر مجرى أقدارك
اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة، ويشوفها الله هيّنة.
وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء،
اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق❤️