@Abu_Salah9 والله يا أخي الكريم أنا مكسوف منك ومن أهل غزة الكرام حقكم علينا بسبب اللي بتعمله الحكومة المصرية. عيني دمعت من جمال كلامكم و الحمدلله ان مصر كسبت لأن ده سبب فرحكم معانا يا غاليين والفرح الجاي يارب ياكريم يكون فرح النصر و تحرير فلسطين كلها اللهم آمين
🇪🇬 ♥️ 🇵🇸
رسالة الطبيب حسام أبو صفية قبل قليل للعالم:
"أنا طبيب أطفال، أقدم الرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في القطاع. أنا قمت بعملي وفقًا للقانون الدولي ووفقًا للمعايير الإنسانية. اعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي، وأطالب بالإفراج عني"
سيدنا وحبيبنا الشهيد (معاذ هاني النجار)، إمام مسجد شهداء الفاخورة، وقائد استخبارات كتيبة الشهيد عماد عقل (كتيبة غرب معسكر جباليا)، وشقيق الشهداء عبد الرحمن ومحمد وهدى، الذين استشهدوا جميعاً في معارك مختلفة في القطاع.
كان لقب الشهيد معاذ بين إخوانه في الثغور (الجبل)، لأنه كان -تقبله الله- طويلاً كالمارد عريض المنكبين ضخم الجثة قوي البنية، وكان شجاعاً شجاعة لا تشبهها شجاعة أحد من الفرسان، ربما لشدة تدينه وتعلقه بالمساجد والقرآن.
يشهد له أحد إخوانه في درب الحديد فيقول: كانت قوة معاذ مثل قوة ثلاثة رجال منا، قوة جسده وقوة قلبه، فكنا اذا حملنا العتاد، حمل معاذ حمل ثلاثة، وإذا حملنا على القوم صنع معاذ صنع أشجع الرجال.
كان أبو مسلمة من أشد الناس برّاً بأبيه (الشيخ هاني) أحد رجالات الدعوة الأوائل في معسكر جباليا، ووالد الشهداء، وواحد من خير من عرفنا من الناس.
كان أبو مسلمة باسم الوجه دوماً، إذا لقيته تهلل وبانت البهجة على وجهه، وإذا حضر كان حضوره خفيفاً، لا يُثقل على أحد.
تزوج أبو مسلمة من مصر، وأنجب أبناء مثل فلقة القمر، إلا أنه ابتلي في آخر سنوات حياته بظلم كبير، حيث حالت الحدود بينه وبين زوجته وأطفاله، وحُرم من السفر إليهم، وحُرموا من العودة للقطاع للاجتماع به، وقضى على ذلك.
تقبلك الله يا أبا مسلمة، وليغفر لنا أهله تقصيرنا به وبهم