بكيت بحرقة على نفسي لأنني كلما نظرت إلى من حولي رأيت الأمنيات تفتح لهم كالأبواب بينما أقف أنا أمام باب واحد أطرقه منذ العمر الأول ولا يجيبني سوى الصدى بكيت لأنني تعبت من انتظار اللحظة التي ظننت أنها ستأتي لكنها كانت تبتعد كلما اقتربت منها بكيت على كل السنوات التي مضت و أنا أحاول