"عزيزي الإنسان ما نكتبه هنا من شعور يخصنا ومعناه قد يختلف تماما عن ما تراه أنت أو ما تعيشه أحيانا نكتب لأننا نريد أن نفضفض لصديق وهمي وأحيانا لنحرر الكلمات المصفوفة في نحورنا، لذلك دعنا نتجاوز بعض الأمور بطريقتنا الخاصة ولا تقعد بطرقاتنا تنتحب"
انها المرة الأولى منذ زمن بعيد التي أحتاج فيها إلى البكاء، لا أرغبه ولا أتمناه، إنما أحتاجه بملء مايدركه القلب من حزن، أحتاج أن أبكي من مساماتي، أن أذوب في دمعي وأ��رسب، أن يتبخر هو وأظل أنا راسب لا معنى له، عوضًا عن أكون إنسان بألف معنى لا أفهمه
الموت فكرة موحشه، شرسه، تخيّل اللي بصدر مجلسكم البارح داخل قبره اليوم، وكيف تبدّلت ضحكاتك إلى نياح، وخطوط عيونك يوم تبتسم تحوّلت إلى دموع، مين آسف على كل هذي الدموع اللي طاحت خناجر داخل روحك، غير الموت وأنت
مع مرور حياتي لاحظت إن اغرب الطف الأشياء التي قد تصادف الإنسان هو حبه لأشياء ماكان يحبها ولا كان يتخيل طوال عمره إنه ممكن يحبها، يستلطفها، ويتقبلها، إلا انه رغم كل هذا حصل ��حبها بسبب شخص، نوع لطيف من الاستنكار..